مدرب ليفربول يتحدث عن مواجهة نوتينجهام.. وموقف كييزا
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن فريقه يتطلع لمواصلة انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حينما يستضيف نوتينجهام فورست غدا السبت، على ملعب آنفيلد معقل الفريق الأحمر.
وافتتح ليفربول مسيرته مع سلوت، الذي تولى قيادة الفريق هذا الصيف خلفا للألماني يورجن كلوب، على أفضل وجه، عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأولى بالمسابقة العريقة هذا الموسم.
واستهل ليفربول مشواره في الموسم الحالي بالفوز 2 / صفر على مضيفه إيبسويتش تاون وضيفه برينتفورد، قبل أن يحقق انتصارا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على مضيفه وغريمه التقليدي مانشستر يونايتد، لتتوقف بعدها المسابقة لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية.
وصرح سلوت في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة "نتطلع للاحتفاظ بالزخم الذي حققناه في بداية المسابقة. هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه دائما بعد فترة التوقف الدولي".
واستدرك سلوت "ولكن إذا رأيت اللاعبين وهم يتواجدون مع منتخباتهم الوطنية، فإن اللحظة لا تزال موجودة. لم يخسر نوتنجهام فورست هذا الموسم بعد، وأعتقد أنهم فازوا بمباراتيهما الأخيرتين في الموسم الماضي أيضا".
وتحدث المدرب الهولندي عن حظوظ الإيطالي فيديريكو كييزا بشأن المشاركة أمام نوتينجهام، حيث قال "لقد تدرب مع الفريق ثلاث أو أربع مرات، لذا دعونا نرى كيف سيتصرف اليوم مع القرار الذي أتخذه. لدينا أكثر من 20 لاعبًا".
وفيما يتعلق بإصابة هارفي إليوت بكسر في القدم، قال سلوت في تصريحاته، التي نقلها الموقع الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي "بالطبع، إصابة هارفي ليست مجرد خيبة أمل كبيرة له فحسب، بل لنا أيضا. لم يلعب كثيرا في المباريات الثلاث الأولى، لكنه أظهر نفسه بشكل جيد حقًا في فترة ما قبل الموسم. كان سيحصل على الكثير من وقت اللعب في المباريات القادمة، لكن هذا يذهب إلى شخص آخر. إنها ضربة لنا وله. نلعب سبع مباريات في 22 يومًا أو شيء من هذا القبيل".
وتطرق مدرب ليفربول للحديث عن أداء رايان جرافينبيرخ، لاعب الفريق، حيث قال "لقد كان لاعب وسط طوال حياته وربما يلعب في العمق أكثر قليلاً مما كان عليه من قبل، لكن لا يوجد فرق كبير. إنه يستفيد من طريقة لعب الفريق".
أوضح سلوت "لقد عاد لائقا حقا واستغل فرصته. نحن نتحدث عن فوائد في هيكل الفريق".
ويتواجد ليفربول، الساعي لاستعادة اللقب الذي غاب عنه في المواسم الأربعة الأخيرة، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي حاليا برصيد 9 نقاط، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي "المتصدر"، المتساوي معه في نفس الرصيد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أرني سلوت الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي الممتاز ليفربول نوتينجهام فورست
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.