الانتقالي يسعى لابرام اتفاق مع الحوثي حول هذا الأمر الهام
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي (وكالات)
أفصح المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، أمس الخميس، 12 أيلول، 2024، عن رغبته باتفاق جديد مع صنعاء.
يتزامن ذلك مع مناقشته بدء ترحيل من وصفهم بـ”النازحين” في إشارة إلى بقايا القوى السمنية الموالية للتحالف والمعروفة بـ”الشرعية”.
اقرأ أيضاً تحسن مفاجئ للريال اليمني أمام العملات الأجنبية اليوم.. السعر الان 13 سبتمبر، 2024 الصحة العالمية تكشف عن أول لقاح لجدري القردة وطريقة استخدامه 13 سبتمبر، 2024
وفي السياق، أفادت وسائل اعلام الانتقالي عن تخصيص هيئة رئاسة المجلس جلستها اليوم لمناقشة مقترحات حول اتفاق بشأن فتح الطرقات بين المحافظات الجنوبية والشمالية .
يذكر الانتقالي الطرف الوحيد في قوى التحالف التي لا تزال ترفض فتح الطرقات.
و جاء طرق الانتقالي لهذا الملف عقب فشل محاولات تصعيد على اكثر من جبهة.
وتمكنت قوات صنعاء خلال مواجهات اليومين الماضيين من تحقيق توغل في عمق مناطقه بلحج وسط تقارير عن انسحاب قواته.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الحوثي المجلس الانتقالي اليمن صنعاء عدن
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.