صرف منحة المولد النبوي للعاملين بالقطاعين الحكومي والخاص.. مرتب شهر أو "علبة حلاوة"
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
مع اقتراب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، يتطلع العاملون في القطاعين الحكومي والخاص إلى صرف المنحة السنوية التي تأتي كلفتة تقديرية من بعض الجهات الحكومية والشركات الخاصة. تُعد هذه المنحة تقليدًا مهمًا، يتراوح بين صرف مرتب شهر كامل أو تقديم "علبة حلاوة" رمزية تعبيرًا عن روح المناسبة الدينية واحتفاءً بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تختلف قيمة المنحة من جهة إلى أخرى، حيث تقوم بعض المؤسسات بصرف حوافز مالية للعاملين تقديرًا لجهودهم طوال العام، فيما تختار شركات أخرى تقديم هدايا بسيطة كجزء من الاحتفالات بهذه المناسبة العطرة، مما يضفي أجواء من البهجة والفرح بين العاملين.
اعتادت بعض الجهات الحكومية والهيئات الاقتصادية، إلى جانب عدد من شركات القطاع الخاص، على تقديم منح استثنائية للعاملين بها بمناسبة الأعياد الدينية مثل شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى والمولد النبوي الشريف. يتم صرف هذه المنح وفقًا للوائح والميزانيات الخاصة بكل جهة، حيث تختلف القيم والإجراءات من مؤسسة لأخرى، ويأتي ذلك في إطار تقدير الجهود المبذولة على مدار العام.
الجهات الحكومية وقرارات صرف المنحةأفادت مصادر حكومية أن بعض الجهات قررت صرف منحة المولد النبوي الشريف 2024 بصورة نقدية، في حين اختارت جهات أخرى تقديم المنحة بشكل عيني. من بين الجهات التي قررت صرف المنحة نقديًا، جاءت هيئة السكك الحديدية في مقدمتها، حيث تقرر صرف 750 جنيهًا لنحو 65 ألف عامل بالهيئة ومترو الأنفاق، بينما مشيخة الأزهر خصصت 1300 جنيه للعاملين بها. أما بعض الوزارات والهيئات الأخرى مثل شركات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، فقررت صرف شهر من المرتب للعاملين بها، بينما قامت شركات البترول والغاز بصرف منح تتراوح بين 500 جنيه ونصف شهر أو شهر من المرتب الأساسي.
المنحة للعمالة غير المنتظمة والقطاع الخاصعلى صعيد آخر، قررت وزارة العمل صرف 500 جنيه كمنحة للعمالة غير المنتظمة المسجلة رسميًا في مديريات العمل بالمحافظات، وذلك عبر مكاتب البريد بدءًا من 8 سبتمبر الجاري. وفي القطاع الخاص، قامت العديد من الشركات والمصانع، وخاصة في مجال التصنيع الغذائي، بتوزيع علب حلاوة المولد على العاملين بها، حيث بلغ وزن العلبة ما بين 2 إلى 3 كيلو جرامات، في تقليد اعتادت عليه هذه المنشآت خلال هذه المناسبة السنوية.
جدول صرف منحة المولد النبوي 2024| هيئة السكك الحديدية | 750 جنيهًا | نقدية |
| مشيخة الأزهر | 1300 جنيه | نقدية |
| شركات الكهرباء والمياه والصرف الصحي | شهر من المرتب | نقدية |
| شركات البترول والغاز | 500 جنيه إلى شهر مرتب | نقدية |
| وزارة العمل (للعمالة غير المنتظمة) | 500 جنيه | نقدية |
| شركات القطاع الخاص | 2-3 كجم علبة حلاوة | عينية |
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02