حسن الرداد يوضح معلومات خاطئة عن مسلسله الرمضاني
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
كشف النجم حسن الرداد، حقيقة ما تردد مؤخرًا حول أسم مسلسله الرمضاني الذي سيجمع بينه وبين زوجته الفنانة إيمي سمير غانم.
ونفى حسن الرداد، ان مسلسله الجديد يحل اسم حق ادم، مؤكدًا أن العمل سيخوض به دراما رمضان ٢٠٢٥ و هو مكون من ١٥ حلقة إنتاج أحمد السبكي.
وأضاف الرداد، أنه مسلسل كوميدي وحتى الآن لم يستقر على مخرج العمل، نافيًا ما تردد عبر السوشيال ميديا عن اسناد مهمة الإخراج إلي خالد مرعي.
جدير بالذكر انه بعد عودة حسن الرداد، من اجازته الصيفية سوف يبدأ على الفور للتحضير لفيلمه الجديد، الذي يعكف حاليًا على قرأته تمهيدًا لعرضه خلال اجازة منتصف العام.
آخر أعمال حسن الرداد وإيمي سمير غانموكان عرض مؤخرًا للفنان حسن الرداد وزوجته الفنانة إيمي سمير غانم، مسرحية "التلفزيون"، ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان العلمين، وذلك أيام 16 و17، و18 من أغسطس الماضي.
تدور أحداث مسرحية التلفزيون حول حفظي وكروانة، اللذين يجدان نفسيهما في تلفزيون سحري، ويتصارعان مع ديزني، لديهم عم يقدم له الهدايا ويكتشفون معه أشياء جديدة، من بينها ريموت قديم يمكنهم من خوض تجارب حياتية مختلفة، في إطار كوميدي خفيف.
وتعد مسرحية التلفزيون، التعاون المسرحي الأول بين حسن الرداد وزوجته الفنانة إيمي سمير غانم، كما يشارك فيها كلا من: أوس أوس، سليمان عيد، محمود حافظ وغيرهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النجم حسن الرداد حسن الرداد أحمد السبكي مسلسل كوميدي السوشيال ميديا خالد مرعي دراما رمضان ٢٠٢٥ رمضان ٢٠٢٥ مسرحیة التلفزیون حسن الرداد إیمی سمیر
إقرأ أيضاً:
تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
نيويورك - رويترز
قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.
وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.
وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.
وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.
كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.
وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.
واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.
وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.
وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.
ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.
ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.
وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.
وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.
وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.