حزب الله يقصف الجليل برشقة صاروخية كبيرة ويدمر ميركافا إسرائيلية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
#سواليف
قصف #حزب_الله اللبناني -اليوم السبت- #مواقع_عسكرية ومناطق غير مخلاة في #الجليل برشقة صاروخية كبيرة، وأكد #تدمير #دبابة إسرائيلية بصاروخ موجّه قرب الحدود.
فقد قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن دفعة صاروخية من لبنان استهدفت عددا كبيرا من المناطق غير المخلاة من السكان بالجليل الأعلى.
وأفاد موقع صحيفة معاريف بإطلاق نحو 60 صاروخا من لبنان باتجاه صفد وطبريا في الجليل الأعلى منذ الليلة الماضية.
كما تحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن سقوط صواريخ بمناطق مفتوحة في روش بينا وشمال بحيرة طبريا بالجليل الأعلى أسفرت عن اندلاع حرائق.
وفي الإطار، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن 6 فرق إطفاء تحاول السيطرة على حريق في منطقة عميعاد بالجليل الأعلى بعد سقوط صواريخ من لبنان.
من جهته، تحدث الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 55 صاروخا من لبنان باتجاه الجليل خلال ساعة واحدة، وقال إن دفاعاته اعترضت عددا منها وسقط معظمها في مناطق مفتوحة.
#شاهد | انفجارات بعد سقوط صواريخ المقاومة اللبنانية في صفد شمال فلسطين المحتلة. pic.twitter.com/AprvqaQWRT
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 14, 2024كما قال إن دفاعاته اعترضت هدفا جويا مشبوها تسلل من لبنان إلى مناطق الجليل الغربي.
وقال مراسل الجزيرة إن صفارات الإنذار دوت في أكثر من 15 بلدة في الجليل الأعلى وصفد وجنوب بحيرة طبريا.
أهداف عسكرية
وفي بيانات عبر منصاته الإعلامية، قال حزب الله إنه استهدف مقر الفيلق الشمالي وقاعدة فرقة الجليل الإسرائيليين في مستوطنة عميعاد بعشرات من صواريخ الكاتيوشا.
كما قال الحزب إن مقاتليه دمروا دبابة ميركافا على الطريق بين رويسات العلم وزبدين بصاروخ موجه بعد إصابتها بشكل مباشر.
وفي عملية أخرى، قصف حزب الله مقر اللواء المدفعي والصواريخ الدقيقة 282 ومخازن التسليح والطوارئ التابعة لها شمال غرب بحيرة طبريا بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
إعلان
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم منصات في جنوب لبنان استخدمت الليلة الماضية وصباح اليوم لإطلاق صواريخ باتجاه الجليل.
وأضاف أن طائراته استهدفت مبنى عسكريا لحزب الله في كفر رمان، وتابع أنه قصف بالمدفعية مناطق عدة في جنوب لبنان.
وأسفر القصف الإسرائيلي على لبنان أمس عن مقتل عنصر من حزب الله وإصابة 13 مدنيا.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي يخوض الحزب مواجهات يومية مع الجيش الإسرائيلي عبر الحدود دعما لغزة، وقد أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 500 أغلبهم في الجانب اللبناني.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حزب الله مواقع عسكرية الجليل تدمير دبابة شاهد الجلیل الأعلى من لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.