كيف استقبلت الفنانة عبلة كامل خبر وفاة ناهد رشدي؟
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
بحالة من الحزن الممزوج بالصدمة ودع الوسط الفني الفنانة الكبيرة ناهد رشدي، التي رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم عن عمر يناهز الـ68 عاما، وحرص عدد كبير من نجوم الفن على نعى الفنانة الراحلة معبرين عن حزنهم وصدمتهم لرحيلها المفاجئ في نفس يوم عيد مولدها.
استقبلت الفنانة عبلة كامل خبر رحيل الفنانة ناهد رشدي بحالة كبيرة من الحزن، وفقا لما كشفه أحد المقربين منها لـ«الوطن»، حيث كانت تجمعهما علاقة طيبة منذ المرحلة الجامعية قبل الاحتراف الفني وقبل أن يجمعها معا العمل في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، وكانت تكن لها عبلة كامل الكثير من الحب والود والمشاعر الطيبة وهو ما أدى إلى تأثرها الشديد بمعرفتها بخبر رحيلها.
وفي أكثر من لقاء إعلامي تحدث الفنانة ناهد رشدي عن علاقتها بالفنانة عبلة كامل، قائلة إن العلاقة بينهما كانت منذ بداية مشوارهما الفني، موضحة خلال لقاء في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، «عبلة ممثلة عفوية وتلقائية جدا، أنا أعرف عبلة من البدايات من اللي بجد من الجامعة وكانت بتعمل مسرحيات وكانا عارفين أن هيكون لها مستقبل كبير، وزوجها السابق الفنان أحمد كمال كان زميل لينا أيضا، وكنا بنروح نتفرج على المسرحيات اللي كانت بتعملها».
وتابعت حديثها عن عبلة كامل في كواليس مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، قائلة إنها كانت أم للجميع خلال الكواليس «كنا عائلة بالفعل في كواليس المسلسل، وكانت تحرص طوال الوقت على إحضار الطعام معها لكل فريق العمل، وكنا نجلس جميعا نتناول الطعام معا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عبلة كامل ناهد رشدي وفاة ناهد رشدي رحيل ناهد رشدي ناهد رشدی عبلة کامل
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.