رئيس اتحاد إذاعات التعاون الإسلامي يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أرسل الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد اذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وجاء في نص البرقية: "يسعدني بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن منسوبي اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الاسلامي أن أتقدم لفخامتكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة المولد النبوي الشريف، هذه الذكرى العطرة التي تجدد في نفوسنا معاني الأخوة والمحبة والتسامح التي جاء بها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.
اقرأ أيضاًمحافظو الجمهورية والقيادات التنفيذية يهنئون الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
الرئيس السيسي يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1446/2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف الرئيس السيسي عمرو الليثي اتحاد إذاعات التعاون الإسلامي بمناسبة ذکرى المولد النبوی الشریف
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.