تحذير خطير لمرضى السكري من تناول حلوى المولد النبوي.. 3 نصائح مهمة من «الصحة»
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
حذر الدكتور بهاء ناجي، استشاري السمنة والتغذية، مرضى السكر من الإسراف في تناول حلاوة المولد، مشيرًا إلى أنها تشكل خطورة كبيرة في حال الإسراف في تناولها، وعليهم في حال الرغبة في ذلك الرجوع الى الطبيب المختص لمعرفة مقدار الكمية التي يمكن تناولها من حلاوة المولد النبوي الشريف.
تحذير خطير لمرضى السكر من الإسراف في تناول حلاوة المولد النبوي الشريفوتابع استشاري التغذية والسمنة في تصريحات لـ«الوطن»: «ممكن المريض يتناول حلاوة المولد، ويستبدلها بوجبة كاملة لهم في حال سماح الطبيب لهم بتناولها»، مشيرًا إلى أن حالات مرضى السكر تختلف عن بعضها، فيمكن لحالات تناولها وأخرى لا، مضيفًا: «من يعالج بالأنسلوين يختلف عن من يعالج من خلال الأدوية».
وأضاف «ناجي» أنه هناك أضرار للإسراف في تناول مرضي السكر لحلوي مولد النبوي وتشمل ارتفاع نسبة السكر في الدم بصورة سريعة، ومد الجسم بسعرات حرارية عالية زيادة نسبة الدهون الثلالثية التي لها أضرار على مرضى القلب والضغط.
نصائح لمرضي السكر عند تناول حلوى المولدوكان المعهد القومي للتغذية التابع لوزارة الصحة والسكان قدم مجموعة من التعلميات المهمة التي يجب الانتباه لها من قبل مرضى السكر في حال تناول المولد النبوي وجاءت على النحو التالي:
- تناول قطعة واحدة صغيرة من حلوى المولد بحجم أصابع اليد.
- شرب كميات كافية من الماء بعد تناول قطعة من حلوى المولد.
- ممارسة المشي لمدة نصف ساعة حتى لا يتأثر مريض السكر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حلوى المولد الإسراف فی تناول المولد النبوی حلاوة المولد حلوى المولد مرضى السکر فی حال
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.