الأمين العام للأمم المتحدة يعين مبعوثة خاصة للمياه
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعيَّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الإندونيسية «ريتنو ال بي مارسودي» مبعوثة خاصة له حول المياه. ويهدف هذا التعيين إلى تحفيز الشراكات والجهود المنسقة لدفع جدول أعمال المياه، بما في ذلك متابعة نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للمياه الذي عقد عام 2023.
وقال بيان صادر عن المنظمة الدولية إن «المبعوثة الخاصة ستستفيد من هذه النتائج في الفترة التي تسبق فعاليات المياه العالمية المختلفة، خاصة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في عام 2026». وأضاف البيان أن مارسودي ستدعم الجهود المبذولة لضمان مستقبل آمن للمياه للجميع من خلال الدعوة إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي الثقافي على جميع المستويات. كما ستستهدف أيضاً تعزيز التعاون الدولي والتآزر بين مختلف الفعاليات الدولية الخاصة بالمياه لدعم تحقيق جميع الأهداف المتعلقة بالمياه، مثل هدف التنمية المستدامة، من أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.
ومارسودي، التي ستتولى منصب المبعوثة الخاصة للمياه في أول نوفمبر، تتولى منصب وزيرة الشؤون الخارجية في إندونيسيا منذ عام 2014 وحتى أكتوبر 2024.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إندونيسيا المياه
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.