عملية مزعومة لـCIA لاغتيال مادورو.. فنزويلا تكشف تفاصيل وتعتقل عنصر بالبحرية الأمريكية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
(CNN)-- قالت فنزويلا إنها ألقت القبض على 6 أجانب، من بينهم جندي في البحرية الأمريكية، بتهمة مؤامرة مزعومة لزعزعة استقرار البلاد التي تعاني من أزمة منذ الانتخابات المتنازع عليها في وقت سابق من هذا العام.
وادعى وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، أن المؤامرة المزعومة كانت بقيادة وكالة المخابرات المركزية "CIA"، وتهدف إلى اغتيال زعيم البلاد، نيكولاس مادورو، في حين رفضت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الادعاء ووصفته بأنه "كاذب بشكل قاطع".
وفي مؤتمر صحفي، السبت، حدد كابيلو هوية جندي البحرية المزعوم بأنه ويليام جوزيف كاستانيدا غوميز، وادعى أنه كان قائد العملية، كما ذكر الوزير اسم اثنين آخرين من الأمريكيين المحتجزين: ديفيد إستريلا وآرون باريت لوجان.
وقال الوزير إنه بالإضافة إلى الأمريكيين، تم اعتقال مواطنين إسبانيين - خوسيه ماريا باسوا فالدوفينوس وأندريس مارتينيز أداسمي - ومواطن تشيكي واحد هو جان دارموفزال، مضيفا أن السلطات الفنزويلية صادرت أيضا 400 بندقية أمريكية مرتبطة بالمؤامرة المزعومة.
وقال كابيلو في المؤتمر الصحفي إن وكالة المخابرات المركزية في طليعة هذه العملية، مدعيا أن مركز المخابرات الوطنية الإسبانية متورطة أيضا. وأضاف: "هذا لا يفاجئنا على الإطلاق".
وزعم أن العملية كان لها "أهداف واضحة للغاية تتمثل في اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو" وغيره من السياسيين الفنزويليين رفيعي المستوى بما في ذلك شخصه ونائب الرئيس.
من جهته نفت وزارة الخارجية الأمريكية هذه المزاعم. في حين أكد متحدث باسم الجيش، السبت، اعتقال عضو في الجيش الأمريكي في فنزويلا، وأن الوزارة “على علم بتقارير غير مؤكدة عن اعتقال مواطنين أمريكيين إضافيين” في البلاد.
ويأتي هذا الاتهام في الوقت الذي ترفض فيه المعارضة الفنزويلية والعديد من زعماء أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الاعتراف بفوز مادورو المثير للجدل في الانتخابات، والذي أعقبته احتجاجات دامية تم خلالها اعتقال الآلاف.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البحرية الأمريكية البحرية الأمريكية البنتاغون نيكولاس مادورو وكالة الاستخبارات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.