ارتفاع عدد ضحايا حادث قطاري الزقازيق إلى 4 أشخاص
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
ارتفع عدد وفيات حادث تصادم قطاري الزقازيق، إلى 4 حالات وذلك بعد وفاة المواطن رمضان حسن حنفي، 72 عاما.
وكان المتوفي قد احتجز في العناية المركزة بمستشفي جامعة الزقازيق، في حالة حرجة يعاني من كسور متعددة ونزيف بالبطن، وتوفي فجر الأحد متأثراً بإصابته.
وأعلن الدكتور أحمد عناني، عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق، تفاصيل حالة المصابين المحتجزين، من ضحايا حادث تصادم قطارين بالزقازيق.
وقال عنانى إن المستشفى استقبل 38 حالة "24 رجلا، و11 سيدة، و3 أطفال" وإجريت عمليات جراحية متنوعة لعدد 3 منهم، وحالتهم الطبية مستقرة. مضيفا: جار تحضير العمليات لـ3 حالات أخرى، لتثبيت الكسور، بينما هناك 4 حالات محتجزة بالعناية المركزة.
وأشار إلى خروج 20 مصاباً من الطوارئ، حيث لم تكن لديهم سوى كدمات خفيفة، وذلك بعد إجراء الفحوصات الإكلينيكية والأشعات لهم، والتأكد من عدم وجود ضرورة لحجزهم، وهناك 5 حالات تحت الملاحظة.
ووقع تصادم بين القطار رقم 336 القادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والقطار رقم 281 المنطلق من الزقازيق متجهاً إلى الإسماعيلية أمام بلوك 5 بمنطقة الكوبري الجديد بمدينة الزقازيق، والذي أسفر حتى الآن عن إصابة 49 ووقوع 4 حالات وفاة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث قطار الزقازيق
إقرأ أيضاً:
قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
دخل الفيلم الوثائقي «الأدهم» للمخرجة إيمان حاتم، ترشيحات جوائز مهرجان يونيفرسال السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد تتويجه بجائزة داوود عبد السيد كأفضل إخراج، وذلك ضمن مهرجان العودة السينمائي الدولي.
قصة فيلم «الأدهم»وتدور أحداث فيلم «الأدهم» في إطار درامي مشوق حول حادث مأساوي أصاب أسرة بفقدان ابنها، وتتحول المأساة من واقعة زمنية انتهت لحظة وقوعها إلى حالة نفسية ممتدة تعيد تشكيل وعي الشخصيات وعلاقاتها بالحياة والموت والذاكرة.
ويضع الفيلم المشاهد أمام حالة من الحزن الثقيل الذي يسيطر على الأسرة عقب حادث السيارة، لكن اللافت أن العمل لا يتعامل مع الفقد باعتباره نقطة انطلاق نحو تجاوز الألم، بل باعتباره بداية لانهيار بطيء تتداخل فيه الذكريات مع الأوهام والحقائق مع الإسقاطات النفسية.
يتبنى الفيلم تيمة الحلم أو الكابوس بوصفها مدخلًا دراميًا لفهم العالم الداخلي للأب، الذي يظل مطاردًا بصورة الابن وبفكرة راسخة أن زوجته كانت سببًا في وفاته، فهذا الاعتقاد لا يُقدَّم باعتباره حقيقة، بل بوصفه انعكاسًا لحالة إنكار أعمق يعيشها الأب نفسه، إذ تبدو الزوجة بالنسبة إليه حائطًا يسقط عليه ألمه وعجزه عن استيعاب الخسارة.
اقرأ أيضاًعزة الحسيني عضو بلجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ديربان السينمائي
«نبت الأرض» و«راضى ونعمة» يشاركان في مهرجان أحمد آباد السينمائي