الأندية الإماراتية.. طموحات كبيرة في المنافسات الآسيوية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
تبدأ الأندية الإماراتية مشوارها في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، سواء على مستوى النخبة، أو آسيا "2"، بحسب النظام الجديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بطموحات كبيرة في المنافسة على الألقاب حيث تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفريقين في كل مسابقة.
يتواجد فريق العين بطل النسخة الأخيرة من دوري أبطال آسيا ومعه فريق نادي الوصل حامل لقب بطولة الدوري المحلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، في حين يتواجد شباب الأهلي والشارقة صاحبي المركزين الثالث والرابع في الدوري الإماراتي في أبطال آسيا 2.
#العين يبدأ حملة الدفاع عن عرشه الآسيوي الإثنين #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة https://t.co/F3d71k0VKA
— 24.ae | رياضة (@20foursport) September 15, 2024يبدأ فريق العين مشوار الأندية الإماراتية بلقاء نادي السد القطري على إستاد هزاع بن زايد في مدينة العين غداً الإثنين، في مواجهة تحمل الكثير من التحديات أمام البطل الإماراتي، ضمن فرق مجموعة منطقة غرب آسيا، وقد منحت القرعة لفريق العين لعب 4 مباريات على ملعبه في إستاد هزاع بن زايد أمام كل من السد القطري والهلال والأهلي السعوديين والريان القطري، فيما سيخوض خارج أرضه أربع مباريات أمام فرق الغرافة القطري والنصر السعودي وباختاكور الأوزبكي والشرطة العراقي.
وبمعنويات عالية استعد فريق العين لهذه المباراة مدركاً خطورة وقوة الفريق القطري، لكن العين يمتلك بالفعل مقومات كبيرة للمنافسة على البطولة في نسختها الجديدة، بالنظر إلى المنظومة المتكاملة من اللاعبين القادرين على تقديم أفضل المستويات، وما فعله الفريق في النسخةه الأخيرة من البطولة القارية، حينما توج باللقب، خير دليل على قدرات لاعبيه العالية.
ويتسلح العين في مباراة الغد بطموحات جماهيره، وبقدرات لاعبيه، لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالمنافسة بقوة على اللقب، أملاً في التتويج الثالث في تاريخه، والثاني على التوالي، معتمداً على المدرسة اللاتينية بعد التعاقد مع عناصر مميزة، لاسيما بعد ارتفاع عدد المشاركين بالبطولة من اللاعبين الأجانب إلى 10 لاعبين في قائمة المباراة، و7 لاعبين داخل الملعب، بحسب اللوائح المحلية، لكل اتحاد وطني.
بعد "الثنائية".. #الوصل يحلم بالمجد القاري #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة https://t.co/beJlAWbkRi
— 24.ae | رياضة (@20foursport) September 15, 2024وأبرم العين 6 صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، أحدثها منذ أيام، بالتعاقد مع الأرجنتيني فيليبي سالوموني الظهير الأيسر لجوراني الباراجواياني، وقبله ماتياس سيجوفيا، لاعب بوتافوجو البرازيلي، وماتيو سنابريا، الجناح الأيسر لفريق لانوس الأرجنتيني، وخالد بطي، لاعب وسط الوحدة، وسيكو بابا جاساما، لاعب وسط نادي البطائح، وفابيو كاردوسو، قلب دفاع بورتو البرتغالي.
أما ممثل دولة الإمارات الثاني في بطولة النخبة فهو نادي الوصل، حيث يدشن بطل ثنائية الموسم الماضي (دوري وكأس)، مشواره الآسيوي بلقاء صاحب الضيافة فريق باختاكور الأوزبكي بعد غدٍ الثلاثاء.
وقد منحت القرعة فريق الوصل خوض مواجهات قوية خارج أرضه، تجمعه بجانب باختاكور، بكل من الغرافة القطري والشرطة العراقي والنصر السعودي، فيما يلتقي على ملعبه كلاً من الأهلي والهلال السعوديين والسد والريان القطريين.
ويعود الوصل والملقب في الكرة الإماراتية باسم "الإمبراطور"، إلى البطولات الآسيوية، بعد غياب 5 سنوات، منذ آخر ظهور له عام 2019، ولم يترك وقتها بصمة لافتة للأنظار، في 3 مشاركات سابقة في دوري الأبطال، ويبحث من خلال تواجده للمرة الرابعة في آسيا إلى تأكيد جدارته وأبرم العديد من الصفقات التي مكنته من التفوق، سواء الموسم الماضي، أو خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ما حقيقة الفيروس الذي هاجم #كريستيانو_رونالدو؟.. وغيابه يضرب السوق السوداء
#النصر_الشرطة #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة #24sport https://t.co/29I7pbchaa
واستعد الوصل بخوض مباراة ودية قوية أمام الرفاع البحريني، انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، وعزز الوصل صفوفه تحت قيادة المدرب الصربي ميلوش ميلوييفيتش بـ4 صفقات قوية، يتصدرهم سرديان ميجايلوفيتش لاعب وسط النجم الأحمر الصربي، وتاكاشي أوتشينو الظهير الأيمن لفورتونا دوسلدورف، وطحنون الزعابي لاعب وسط الوحدة، وماجد سرور لاعب الشارقة.
وفي البطولة الثانية (دوري أبطال آسيا 2)، التي تقام بمشاركة 32 فريقاً موزعين على ثماني مجموعات، يمثل الامارات فيها كل من الشارقة وشباب الأهلي، وتلعب مباريات دور المجموعات بنظام الدوري من مرحلتي الذهاب والإياب في الفترة من 17 سبتمبر (أيلول) الجاري حتى 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وتسفر نتائج هذا الدور عن تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى الدور الـ16 الذي تقام منافساته في فبراير (شباط) 2025.
ووقع فريق الشارقة الذي يبدأ مشواره في البطولة خارج أرضه مع فريق استقلال طاجكيستان بعد غدٍ الثلاثاء في العاصمة دوشانبي، ضمن فرق المجموعة الثالثة بجوار سيباهان أصفهان الإيراني والوحدات الأردني.
واستعد فريق الشارقة تحت قيادة المدرب الروماني كوزمين أولاريو بشكل جيد سواء بصدارته للدوري الإماراتي بعد جولتين منها برصيد 6 نقاط من انتصارين مناصفة مع النصر والوحدة وشباب الأهلي، أو من خلال تدعيم صفوفه مؤخرا بضم لاعب برازيلي يلعب بصفة مقيم، وهو جيليرمي بيرو قادماً من نادي كورينثيانز.
أما الممثل الرابع للكرة الإماراتية فهو نادي شباب الأهلي فقد وقع في المجموعة الرابعة بجوار ناساف الأوزبكي، والحسين الأردني، والكويت الكويتي، ويبدأ مشواره القاري الأربعاء المقبل بلقاء الحسين الأردني بملعبه في إستاد راشد بإمارة دبي، وجاءت مشاركة شباب الأهلي في المستوى الثاني، بعد أن تعثر الفريق في المرحلة الثانية من ملحق النخبة الآسيوي، بالخسارة خارج ملعبه أمام الغرافة القطري بهدف دون رد، ويتطلع الجهاز الفني، بقيادة البرتغالي باولو سوسا، إلى المنافسة على هذه البطولة متسلحاً بمجموعة من اللاعبين الجدد والقدامى منهم الإيراني سردار أزمون، كما تم قيد مواطنه سعيد عزت الله في قائمة البطولات الخارجية، ليكون متاحا للمنافسات الآسيوية.
وكان فريق شباب الأهلي قد حقق الفوز على آخر منافس أردني في البطولات الآسيوية، عندما تفوق على الوحدات بثلاثية في أغسطس (آب) من العام الماضي، ضمن تصفيات الصعود إلى دوري أبطال آسيا، وعلى الملعب نفسه، إستاد راشد، إلا أنه يدرك أن المهمة ستكون صعبة أمام الحسين إربد.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية العين دوري أبطال آسيا للنخبة نادي الوصل الشارقة نادي شباب الأهلي نادي العين نادي الوصل نادي الشارقة نادي شباب الأهلي دوري أبطال آسيا دوری أبطال آسیا للنخبة شباب الأهلی فریق العین لاعب وسط
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.