زاخاروفا: التصرفات الأمريكية ضد وسائل الإعلام الروسية لن تمر دون رد
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
موسكو-سانا
استنكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم صمت الهيئات الدولية المتخصصة بحماية وسائل الإعلام تجاه الرقابة والقيود المفروضة على وسائل الإعلام الروسية في الولايات المتحدة.
وقالت زاخاروفا في تعليق لها على القيود الأمريكية الأخيرة على الممتلكات الإعلامية الروسية: “إن موسكو تعتبر صمت هذه الهياكل الدولية بمثابة موافقة على الممارسات الأمريكية والتواطؤ الفعلي في التعسف المرتكب ضد وسائل الإعلام الروسية”، لافتة إلى أنه ليس لدى موسكو أوهام بشأن موقف هذه الهياكل، نظراً لأن واشنطن تقوم بإدارة أنشطتها.
وجددت زاخاروفا التأكيد على أن “التصرفات الأمريكية ضد وسائل الإعلام الروسية لن تمر دون رد”، مذكرة بحقيقة قيام الولايات المتحدة بشن موجة جديدة من القيود ضد وسائل الإعلام والصحفيين الروس وإمعانها بمسار الإبادة الكاملة لأي معارضة لممارساتها.
واعتبرت زاخاروفا أن الغرب لا يستطيع تقبل الشعبية المتزايدة للصحفيين ووسائل الإعلام الروسية حول العالم، في ظل الصورة أحادية الجانب التي تحاول وسائل الإعلام الغربية نشرها.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أعلن في الـ 13 من أيلول الجاري عن فرض عقوبات جديدة على شركات الإعلام الروسية مثل “روسيا سيفودنيا وقناة نوفوستي التلفزيونية وموقع يفروآسيا الإعلامي”.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: وسائل الإعلام الروسیة ضد وسائل الإعلام
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.