صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@13:40:40 GMT

أذربيجان تمنح بياستري «السباق الثاني»!

تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT


باكو (أ ف ب)

أخبار ذات صلة لوكلير «أول المنطلقين» في «جائزة أذربيجان» راسل الأسرع في «التجارب الأخيرة» بـ «جائزة أذربيجان»


أحرز سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري المركز الأول، في سباق جائزة أذربيجان الكبرى، المرحلة السابعة عشرة من بطولة العالم لسباقات «الفورمولا -1»، على حلبة باكو في شوارع العاصمة الأذربيجانية.


وتفوق بياستري البالغ «23 عاماً»، والذي تُوج للمرة الثانية في مسيرته الاحترافية والثانية هذا الموسم، بعد سباق جائزة المجر الكبرى، على سائقي فيراري شارل لوكلير من موناكو، أول المنطلقين، ومرسيدس البريطاني جورج راسل.
وانطلق بياستري من المركز الثاني، ونجح في انتزاع الصدارة من لوكلير عند المنعطف الأول للفة 20، وحافظ على تقدمه حتى خط النهاية.
وقال بياستري عقب الفوز: «حاولت منذ بداية السباق أن أكون في المقدمة، وبعد التوقف (في اللفة 16) رأيت بأننا قريبون جداً، وأحسست بأن هناك إمكانية لذلك وتمكنت من ذلك».
وأضاف «نجحت في الصمود لمدة 31 لفة، وأنا سعيد جداً بالسباق الذي قدمته والذي لم يكن سهلاً على الإطلاق».
وقدم بياستري سباقاً رائعاً على غرار زميله في الفريق البريطاني لاندو نوريس، ثاني الترتيب العام الذي انطلق من المركز الخامس عشر، حيث أنهاه رابعاً مقلصاً الفارق إلى 59 نقطة بينه وبين سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن المتصدر وبطل العالم في الأعوام الثلاثة الأخيرة والذي حل خامساً.
واستفاد فريق ماكلارين من نتيجة سائقيه وانتزع صدارة بطولة العالم للصانعين بفارق 20 نقطة عن ريد بول الذي تخلى عنها للمرة الأولى منذ أكثر عامين.
وهي المرة الأولى التي يرتقي فيها ماكلارين إلى صدارة بطولة الصانعين منذ جائزة أستراليا 2014.
وقال بياستري «نظراً للمكان الذي بدأنا منه عندما انضممت إلى الفريق حيث كنا في المركز الأخير، والآن نحن في الصدارة، ونتائج مثل هذه لم تكن لتحصل لولا الجهود الكبيرة للفريق والعمل الرائع الذي نقوم به يومياً».
واستفاد نوريس بشكل كبير من معاناة فيرستابن من مشاكل في إطاراته الخلفية والمكابح، حيث اقتنص منه المركز السادس قبل لفتين من نهاية السباق.
كما استغل الحادث الدراماتيكي لسائقي فيراري الإسباني كارلوس ساينس وريد بول المكسيكي سيرخيو بيريز قبل لفة من نهاية السباق عندما كانا يتنافسان على المركز الثالث، حيث دخلت سيارة الأمان الافتراضية، وأنهى السباق في المركز الرابع أمام فيرستابن الذي استمرت معاناته وخيباته في استعادة نغمة الانتصارات الغائبة عنه في الجولات السبع الأخيرة، بعدما حقق سبعة في الجولات العشر الأولى.
وحصل الحادث عندما حاول بيريز انتزاع المركز الثاني من لوكلير عند المنعطف الأول للفة قبل الأخيرة، ونجح في ذلك قبل أن يتدارك سائق فيراري الموقف فاستغل زميله ساينز الصراع الثنائي، واقتنص المركز الثالث.
حاول بيريز استعادة المركز الثالث من خلال تخطي السائق الإسباني لكن سيارتيهما اصطدمتا بعضهما البعض واتجهتا إلى جدار الأمان وخرجا خاليي الوفاض.
وقال نوريس «لست سعيداً بالنتيجة، كان بإمكاني تحقيق أفضل من ذلك، لكنني سعيد بفوز أوسكار وانتزاع الفريق للصدارة، الفوز دائماً ما يكون أمراً جيداً، والمركز الرابع الذي حققته جيد أيضاً».
وأضاف «كان السباق قوياً وجيداً، وكانت السيارتان ممتازتين، وهذا يعطينا ثقة في السباقات القادمة».
في المقابل، قال لوكلير «لقد قام ماكلارين وأوسكار بعمل استثنائي، وكانا أفضل منا»، معترفاً أيضاً «لقد خسرنا السباق لأنني لم أدافع جيداً كما كان بإمكاني القيام به».
كما استفاد راسل بدوره من الحادث وأنهى السباق ثالثاً، قال «أنا مذهول بسبب النتيجة، كان هناك عمل كبير للفريق بأكمله هذا الأسبوع، وحصدنا ثماره».
وشهد السباق إثارة وندية منذ البداية وانتزع بيريز المركز الثالث من ساينز في اللفة الأولى، وكذلك فعل فيرستابن باقتناصه المركز الخامس من راسل، فيما راح نوريس يتسلق المراتب، وأصبح تاسعاً بعد 12 لفة ثم خامسا بعد 14 لفة.
وانتظر نوريس حتى اللفة 38 لدخول المرآب، وخرج سابعاً خلف فيرستابن بفارق 14 ثانية قلصها إلى سبع قبل 6 لفات من النهاية، قبل أن يتخطى الهولندي قبل لفتين من نهاية السباق.
وعلق فيرستابن قائلاً «حسناً ما عشته في التجارب التأهيلية هو ما حدث في السباق. كانت هناك تقلبات كثيرة في السيارة التي كانت تبتعد عن الأرض وتقفز ما جعلني انزلق أكثر كما أن السرعة لم تكن جيدة وحرارة الإطارات لم تساعدني على الصمود ومقاومة راسل ونوريس».
في المقابل، نجح سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، في إنهاء السباق في المركز التاسع، بعدما استهله من المرآب بسبب قرار فريقه تركيب وحدة طاقة جديدة على سيارته، بعدما أنهى التجارب الرسمية في المركز السابع.
كما تألق الوافد الجديد الأرجنتيني فرانكو كولابينتو (وليامس) بحلوله ثامناً، والبريطاني أوليفر بيرمان، خليفة كيفن ماجنوسن الموقوف، بدخوله مراكز النقاط في ثاني سباق في «الفورمولا-1» في مسيرته الاحترافية، حيث حل عاشراً متقدماً على زميله في الفريق هولكنبرج.
وأصبح بيرمان أول سائق يسجل نقاطاً في أول ظهور له مع فريقين مختلفين.


 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الفورمولا 1 بطولة العالم للفورمولا 1 أذربيجان ماكس فيرستابين المرکز الثالث فی المرکز

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • بطل ليبي يحقق «المركز الثالث عالمياً» في بطولة الكاراتيه
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية