الإمارات تجلي شخصاً تعرض لحالة صحية طارئة في المياه الإقليمية للدولة
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
نفذ المركز الوطني للبحث والإنقاذ بالحرس الوطني عملية إخلاء طبي لأحد أفراد طاقم سفينة تجارية عابرة للمياة الإقليمية للدولة.
وقالت قيادة الحرس الوطني عبر صفحتها على منصة «إكس» :«نفذ المركز الوطني للبحث والإنقاذ بالحرس الوطني عملية إخلاء طبي لأحد أفراد طاقم سفينة تجارية عابرة للمياة الإقليمية للدولة، أوكراني الجنسية، إثر تعرضه لحالة صحية طارئة».
وأضافت «استدعت حالته الحرجة نقله جواً بواسطة طائرة البحث والإنقاذ إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي لتلقي العلاج اللازم».
وتؤكد عمليات الإنقاذ الالتزام الراسخ للحرس الوطني، بتعزيز أمن الوطن وسلامة المقيمين على أرضه.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.