صبا مبارك في حيرة بعد قرارها المشاركة في موسم رمضان المقبل
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت الفنانة صبا مبارك قبل أيام خوضها سباق دراما رمضان المقبل بمسلسل “الوهم” حيث تواصل في الفترة الحالية التحضير له استعداداً للبدء بالتصوير قريباً.
وعلمت “لها” أن صبا تشعر بالحيرة في الفترة الحالية هي وصنّاع المسلسل، حيث يواصلون عقد جلسات العمل لاختيار النجوم الذين سيشاركون في المسلسل، علماً أن الشركة المنتجة لم تتعاقد بعد مع أيٍ من نجوم الأدوار الرئيسية، رغم اتخاذها قراراً ببدء التصوير في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
المسلسل ينتمي الى نوعية أعمال الرعب والتشويق، وتظهر فيه صبا بشخصية كاتبة وروائية.
ويأتي مسلسل “الوهم” بعد تقديم صبا مبارك مسلسل “لحظة غضب” في موسم رمضان الماضي، وهو مكوّن من 15 حلقة، وجسّدت خلال أحداثه شخصية شيف ومتزوجة من محمد فراج، لكنها تتسبّب في قتله في أولى حلقات العمل، مما يعرّضها لعدد من المشكلات.
كما حققت صبا مبارك نجاحاً كبيراً في الفترة الأخيرة من خلال مسلسل “بين السطور”، وهو مكوّن من 30 حلقة، وشاركها في بطولته: أحمد فهمي، محمد علاء جاميكا، ناردين فرج، سلمى أبو ضيف، وليد فواز، باسل ألزارو، علي الطيب، سلوى محمد علي، ليلى عز العرب، دنيا المصري، وأيمن عزب…، وهو من تأليف مريم نعوم وإخراج وائل فرج.
main 2024-09-16Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: صبا مبارک
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.