جامعة المنيا تسعى للحصول على اعتماد "جهار" لتطوير خدماتها الصحية
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
استقبل الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية والمكون من الدكتور السيد العقدة، والدكتورة ولاء عبد اللطيف وذلك بحضور كلا من الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والدكتورة نجلاء مكرم مدير وحده الجودة لمستشفيات الجامعة.
وفى خلال اللقاء أوضح فرحات رؤية الجامعة، وما تتطلع إليه بحصول منشأتها الطبية ومستشفياتها على الجودة والاعتماد وسعيها الدؤوب نحو هذا الغرض، لتظل تقدم أفضل الخدمات اللائقة لمرضى المحافظة والمترددين على المستشفيات الجامعية، مشيراً إلى ما شهدته المستشفيات خلال الفترات الأخيرة وما تُوليه الدولة المصرية في هذا الملف، وما اتخذته الجامعة من قرارات واجراءات لتطوير البنية التحتية للمستشفيات، لضمان أداء عملها بجودة وكفاءة عالية، من خلال كوادرها واطقمها الطبية ذوي الكفاءة العالية.
وقد تناول البرنامج الذي أقيم بمركز تكنولوجيا المعلومات بالجامعة على مدار يومين، التعريف بمتطلبات السلامة الوطنية لإعداد الكوادر البشرية في إطار تجهيز المنشآت الصحية، للحصول على الاعتماد المبدئي من "جهار" والذي يستلزم معرفة نظام الاعتماد، وقواعد اتخاذ القرار، والمتطلبات الأساسية، بالإضافة إلى الشرح التفصيلي لمتطلبات السلامة الوطنية التي تشمل معايير عامة بشأن سلامة المرضى، إلى جانب معايير مكافحة ومنع انتشار العدوى، ومعايير إدارة وسلامة الدواء، وايضاً معايير الجراحة والتخدير والتهدئة، وسلامة البيئة والمنشأة الطبية.
شارك بوفد الهيئة الدكتور، محمد السايس مدير عام الرقابة الإدارية، والدكتورة الشيماء عبد الفتاح، مدير عام الإدارة العامة للتدريب للغير، والدكتور أحمد عاصم، عضو الإدارة العامة للتدريب للغير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اعتماد الجودة الرقابة الصحية الكوادر الطبية رئيس جامعة المنيا
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي