مشاهد تحبس الأنفاس.. من قارة آسيا إلى أوروبا على حبل مشدود (صور)
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تركيا – بات الأكروبات الإستوني يان روز، أول شخص يعبر من قارة آسيا إلى أوروبا عبر حبل مشدود بعد أن قطع مضيق البوسفور في إسطنبول التركية خلال رحلة استغرقت حوالي ساعة، حبست أنفاس المشاهدين.
وفي إطار فعالية كونتيننتال باس، عبر روز لاعب فريق ريد بول جسر 15 يوليو عبر الحبل الرفيع من آسيا إلى أوروبا، الأحد.
وتابع السكان المحليون في الجانب الآسيوي الحدث على شاطئ نقاشتبه لشهادة هذه اللحظة التاريخية وتوثيقها عبر أجهزة الهاتف المحمولة.
وبدأت المغامرة في الساعة 18:00 مساء وانتهت عند الساعة 19:00.
ويعد روز بطل العالم ثلاث مرات وحاصل على العديد من الأرقام القياسية العالمية في المشي على الحبال.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟