أحمد ياسر: الأهلي سيتوج بالسوبر الافريقي على حساب الزمالك
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
قال أحمد ياسر لاعب التحدي الليبي، أن علاقته كانت كبيرة بالكابتن إيهاب جلال، وأكد أنه من الشخصيات التي لن تعوض في الحياة سواء انسانيًا أو كرويًا.
وتابع أحمد ياسر في مداخلة هاتفية لبرنامج ستاد المحور مع خالد الغندور:" سنتين في المصري مع كابتن إيهاب جلال لعبنا في افريقيا وقدمنا أداء كبير تحت قيادته".
وأضاف:" كنت قريب من الزمالك وقعدت انا ووكيلي مع احمد سليمان في منزله عام ٢٠١٥ والمشكلة اني كنت موقع للنادي المصري وتمسكوا بيا وعدلولي فلوسي".
وأكمل أحمد ياسر:" تجربتي في العراق كانت ناجحه الحمدلله وأموري كانت كويسة جدًا في الدوري وكنت البداية لتواجد مصريين كتير في الدوري العراقي لما قدمت مستوى كويس".
واستطرد:" الناس قللت من الدوري الليبي لما رحت هناك ودلوقتي بدأ اللاعبين المتابعة ويجوا الدوري، وشوفنا أداء الهلال الليبي ونجاحه في الفوز على المصري وبأداء مميز في الكونفدرالية".
وعن توقعه للفائز بالسوبر الافريقي قال:" الأهلي سيتوج بالسوبر على حساب الزمالك وإمام عاشور سيسجل، الزمالك محتاج صفقات قوية لمنافسة الأهلي".
وأختتم:" تحديت الجميع بأن الأهلي سيفوز بالدوري رغم مزاحمة بيراميدز، والمنافس المباشر للنادي الأهلي هو نادي الزمالك".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي الزمالك إيهاب جلال كأس السوبر الإفريقي أحمد ياسر أحمد یاسر
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.