تحت شعار» بين الثرى والثريا».. انطلاق احتفال«نور الرياض 2024» في نوفمبر
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
البلاد – الرياض
تنطلق النسخة الرابعة من” احتفال نور الرياض 2024″، خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 2024م، في مراكز مختلفة في مدينة الرياض، تحت شعار” بين الثرى والثريا”، وتشمل أكثر من 60 عملًا فنيًا لنخبة من الفنانين السعوديين والعالميين؛ منها تنظيم مجموعة من ورش العمل، والندوات وحلقات النقاش الفنية، وبرنامج للشراكات المجتمعية.
ويُعد” احتفال نور الرياض 2024″ الذي يستمر 17 يومًا، أحد مشاريع برنامج “الرياض آرت” ضمن “مشاريع الرياض الأربعة الكبرى”، التي أطلقت في 19 مارس 2019م؛ بهدف تحويل مدينة الرياض إلى معرض فني مفتوح، يمزج بين الأصالة والمعاصرة، بما ينسجم مع أهداف برامج” رؤية المملكة 2030″ في تعزيز الفنون بين سكان وزوار مدينة الرياض.
وأكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض رئيس اللجنة التوجيهية لبرنامج “الرياض آرت”، أن احتفال” نور الرياض”، يعد بمثابة منصة إبداعية سنوية تجمع كبار الفنانين بأبرز المواهب المبدعة الوطنية والعالمية في أعمال فنون الضوء من داخل المملكة، ومن مختلف أنحاء العالم، لتقديم أعمال فنية ملهمة، تدعم الحركة الفنية والإبداعية في مدينة الرياض، وتُسهم في تعزيز موقع المدينة على خارطة المشهد الفني العالمي، وترفع مستوى جودة حياة سكانها وزوّارها.
وسيقام” احتفال “نور الرياض 2024″، تحت إشراف نخبة من القيّمين الفنّيين المحليين والعالميين، الذين كانت لهم مشاركات متعددة في مجموعة من أكبر الاحتفالات والمعارض الفنية حول العالم، وهم القيّم الفني العالمي الدكتور ألفريدو كراميروتي، والقيّم الفني السعودي الدكتورة عفت عبدالله فدعق، وسيشهد احتفال هذا العام تقديم عروض فنية وإبداعية ضوئية متنوعة، تضيء سماء الرياض، وتصنع بيئة إبداعية مشوّقة للمهتمين بالفنون والثقافة من مختلف فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مدینة الریاض
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.