حدث ليلا.. تحطم مروحية رئيس دولة إفريقية وانفجار ضخم بأمريكا وتحذير من زلزال مدمر
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من الأحداث البارزة على مختلف الأصعدة، منها انفجار هائل في ولاية تكساس الأمريكية أسفر عن اشتعال النيران وإجراء عمليات إجلاء واسعة، كما حذر عالم الزلازل الهولندي من احتمال وقوع زلزال مدمر بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر في رومانيا، إضافة إلى تحطم مروحية رئيس زيمبابوي بسبب عطل فني.
وانفجار خط أنابيب في هيوستن، تكساس الأمريكية، أدى إلى اندلاع حريق ضخم غطى المنطقة بدخان أسود كثيف، وشوهدت نفاثة ضخمة من اللهب متصاعدة في السماء في موقع الحادث، مما أدى إلى عمليات إخلاء واسعة النطاق في المنطقة المحيطة.
وأصدرت السلطات أوامر إخلاء للمناطق الواقعة بين طريق سبنسر السريع وطريق فيرمونت باركواي، بما في ذلك حي بروكلين، وطلبت من السكان تجنب المنطقة واتباع توجيهات قوات الأمن.
ورغم الأضرار الجسيمة التي أظهرتها الصور، بما في ذلك سيارة محترقة، فإن السلطات لا تزال غامضة حول طبيعة المواد المتدفقة عبر خط الأنابيب وكيفية إيقاف التدفق، وفقًا لوودوارد، سكرتير مدينة لا بورت.
BREAKING: Firefighters are currently fighting a pipeline fire in suburban Houston, which has caused grass fires and damaged a nearby park. An evacuation has been ordered for people living nearby.https://t.co/JfFlqrAeRR pic.twitter.com/emT2TJ6uHo
— WSVN 7 News (@wsvn) September 16, 2024 عالم الزلازل الهولندي يحذر من زلزال بقوة 7.8 درجةأثار عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس قلقًا متزايدًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتنبؤاته التي تشير إلى احتمال حدوث زلزال مدمر بقوة تتراوح بين 7.5 و7.8 درجة على مقياس ريختر في منطقة جبال الكاربات برومانيا.
وأشار «هوجربيتس» إلى أن هذه الزلازل عادةً ما تحدث على عمق 100 كيلومتر أو أكثر في منطقة جبال الكاربات.
وشهدت رومانيا هزة أرضية قوية فجر اليوم، تجاوزت قوتها 5 درجات على مقياس ريختر.
تحطم مروحية رئيس زيمبابوي بسبب عطل فنيوتحطمت مروحية كانت مخصصة لنقل رئيس زيمبابوي إيمرسون منانجاجوا، لكنه لم يكن على متنها، ولم تقع إصابات، وفقًا لما ذكرته قناة تلفزيونية محلية نقلاً عن بيان لوزير الإعلام جينفان موسوير.
وذكرت قناة «زد بي سي» أن تحطم المروحية التي كان من المقرر أن تنقل رئيس زيمبابوي إيمرسون منانجاجوا بعد فترة قصيرة من حضوره احتفالات «يوم مونهوموتابا» نجم عن عطل فني، ووفقًا لوكالة «ريا نوفوستي» الروسية، لم يكن منانجاجوا على متن المروحية، وكان هناك أفراد من الطاقم فقط على متنها.
وبدأت هيئة الطيران المدني في زيمبابوي تحقيقًا في حادث تحطم المروحية، وستصدر بيانًا حول نتائجها لاحقًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال زلازل عالم الزلازل الهولندي أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية تيتان تكساس رئیس زیمبابوی
إقرأ أيضاً:
تحذيرات جديدة: عملاء روس يستهدفون البريد الإلكتروني لعلماء نوويين ومتعاقدين بأمريكا
(CNN)-- أمضت مجموعة من القراصنة الروس العام الماضي في استهداف علماء نوويين ومتعاقدين في مجال الدفاع وموظفين حكوميين ضمن حملة للتجسس الإلكتروني، وذلك وفقاً لما ذكره باحثون من القطاع الخاص وتحذيرات أصدرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الخميس.
وأشارت طبيعة الأهداف إلى وجود اهتمام بتقنية الاندماج النووي وبمعلومات استخباراتية قد تدعم جهود الكرملين في حربه ضد أوكرانيا.
وذكرت شركة "بروف بوينت" الأمريكية المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني -والتي حققت في بعض جوانب هذا النشاط- أن القراصنة استهدفوا خوادم البريد الإلكتروني المستخدمة من قبل "المنشآت النووية والقاعدة الصناعية الدفاعية" في الولايات المتحدة، وصرح غريغ ليسنيويتش، الباحث في الشركة، لشبكة CNN أن القراصنة كانوا "يستهدفون كيانات ومستخدمين لديهم اهتمام بمجال الاندماج النووي"، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك كان على الأرجح "الاطلاع على التطورات التي حققها نظراؤهم [الروس] في هذا المجال".
وحذّر بيان صادر عن أجهزة الاستخبارات والأمن في الولايات المتحدة وأكثر من 12 من حلفائها من حملة تجسس روسية "مستمرة"، كانت قد اختبرت تقنيات اختراق في أوكرانيا قبل استخدامها ضد دول حلف الناتو. وفي حال الإبلاغ عن ضحايا جدد، قد يساعد هذا التحذير الولايات المتحدة وحلفاءها في تقييم حجم الأضرار وتحديد طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تمكن العملاء الروس من جمعها.
واستخدم القراصنة ثغرة برمجية نادرة لا تتطلب من الضحية -التي تمتلك نظام بريد إلكتروني قابلاً للاختراق- سوى فتح الرسالة الإلكترونية، دون الحاجة للنقر على أي روابط. وأفاد التحذير الفيدرالي بأن هذه الثغرة قادرة على سرقة مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالضحية عن فترة تمتد لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قائمة جهات الاتصال (دليل العناوين) الخاصة بالمؤسسة بأكملها.
ولم ترد وزارة الطاقة -التي تشرف على العديد من المختبرات البحثية المعنية بالطاقة النووية- على طلب للتعليق بشأن النتائج التي توصلت إليها شركة "بروف بوينت" كما أفاد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن القومي (NSA) بأن المسؤولين لم يكونوا متاحين على الفور لإجراء مقابلات حول التحذير الفيدرالي الصادر بهذا الشأن.
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن العاصمة على طلب للتعليق.
وذكرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن هذه الأنشطة السيبرانية استهدفت هيئات حكومية فيدرالية ومحلية، وأجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى قطاعات الدفاع والتعليم والطاقة، وذلك دون الكشف عن تفاصيل محددة.
وقالت شيرود ديغريبو، نائب الرئيس لشؤون استخبارات التهديدات في قسم "Unit 42" التابع لشركة الأمن السيبراني "بالو ألتو نتوركس" والتي تتولى أيضاً تتبع هذه الأنشطة: "من المرجح أن الجهة الفاعلة كانت تهدف إلى الحصول على رؤى استراتيجية تتعلق بالمعلومات العسكرية الغربية، والخدمات اللوجستية، وقرارات السياسة".
وأشار التحذير الحكومي إلى وجود "اتجاه متزايد لدى مجموعات التهديد السيبراني الروسية لاستهداف المستخدمين الأوكرانيين أولاً - سواء باعتبارهم هدفاً ذا أولوية أو كميدان لاختبار تقنيات سيبرانية خبيثة قبل نشرها على نطاق عالمي أوسع". وأضاف التحذير أنه "بناءً على نجاح هذه الحملة والحملات السابقة، فمن المرجح جداً أن تواصل المجموعة (الروسية) استهداف" أنظمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها المؤسسات الغربية.
وتشير الطبيعة التفصيلية للتحذير -الذي يتضمن معلومات لم تكشف عنها شركات الأمن السيبراني- إلى قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية وحلفائها بجمع معلومات استخباراتية واسعة النطاق حول مجموعة التجسس الروسية.
وفي تصريح لشبكة CNN هذا الشهر، قال مساعد مدير قسم الجرائم السيبرانية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بريت ليذرمان: "بعد فترة هدوء أولية أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، شهدنا -ربما على مدار العام الماضي أو نحو ذلك- تصاعداً في عمليات الاستهداف السيبراني الروسي للولايات المتحدة".