أكد عراب حرب “فجر ليبيا”، عضو ملتقى الحوار السياسي عبد الرزاق العرادي، أن حل أزمة مصرف ليبيا المركزي يتمثل في عودة الصديق الكبير إلى منصبه ولو بشكل مؤقت.

وقال “العرادي”، في تدوينة له بموقع “إكس”، إن “الوضع المالي والاقتصادي في حالة غليان كالمرجل؛ نقص السيولة وقيود على السحب وعلى تحريك الأموال بين المصارف”، بحسب كلامه.

وتابع؛ “الاعتمادات متعثرة، والدينار صامد ولكنه قد تنهار قواه في أي لحظة”، مردفًا أن “التجار في وضع بائس، مازالوا يقاوموا ولكن في حالة يرثى لها، وسيتبعهم الموظف والمواطن الغلبان في المعاناة”، بحسب قوله.

وأكمل أن “بيانات الإدارة التي استولت على السلطة في المركزي أصبحت كالمسكنات التي لم تعد تجدي نفعًا”، على حد تعبيره.

وأضاف “لو كنت في مكان الرئاسي (الذي يبدو لي أنه أراد الانتقام من الجميع بهذا الإجراء: “عليَّ وعلى أعدائي”)، لكنت اكتفيت بما حدث وطالبت المحافظ بالعودة، ثم طالبت بتغييره”، بحسب كلامه.

وأشار إلى أنه “لم يعد هناك وقت، فإن استمر فشلكم خلال هذا الأسبوع، وأتوقع أن يستمر الفشل، فإن عودة المحافظ ولو مؤقتًا هي الحل، هذا محليًا. أما إقليميًا، فإن القاهرة وأنقرة والرياض هي العناوين، وليس أبوظبي، ودولارياً العنوان عليه”، وفق قوله.

وختم موضحًا؛ “هذه نصيحة مشفق لتخفيف حدة الغليان، وإلا فإن الأربعاء قادم، ومن بعده الخميس، وسيصبح كل يوم يمر رحمة، وانتظار اليوم الذي يليه عذابًا. لا تنسوا دعوة ديكارلو”، على حد تعبيره.

الوسومالعرادي

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: العرادي

إقرأ أيضاً:

ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟