بروفيسور يهودي يتوقع نشوب حرب أهلية في إسرائيل
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
#سواليف
توقع أستاذ معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن البروفيسور #حاييم_بريشيت اندلاع #حرب_أهلية في #إسرائيل على خلفية #حرب_غزة.
وفي حديث إلى برنامج “قصارى القول” عبر RT عربية، قال حاييم إن “ما يفعله الإسرائيليون هو أسوأ #جريمة في القرن”، مشيرا إلى أن “والدي كلاهما ناشطان وكانا في معسكر اعتقال نازي يعملان في العبودية في بولندا، لا أعتقد أن شخصا مثلي يمكن أن يكون طرفا في الإبادة الجماعية”.
وشدد على أنه “كيهودي إسرائيلي أنا كليا ضد ما يحصل باسمي لا أقبل بأن يقوم اليهود بإبادة جماعية وأن تقوم إسرائيل باستعمار فلسطين وإبادة السكان المحليين هناك، أنا أنضم إلى النضال والكفاح ضد هذه الجريمة”.
مقالات ذات صلةوأضاف: “يجب أن نفهم أن عائلات كعائلتي في بولندا والعديد من العائلات في الاتحاد السوفياتي وأوكرانيا وبيلاروس إبان الحرب العالمية الثانية تمت إبادة غالبيتها وبعضهم نجا كوالدي الذين قدما إلى إسرائيل لأنهم اعتقدوا أن هذه ستكون نهاية المعاناة لكن لم يدركا أنها بداية لمعاناة الفلسطيني وهذا أمر غير أخلاقي ولا أتقبله”، مذكرا أن “اليهود في أوروبا الشرقية كانوا أقلية أما في فلسطين أقاموا مستعمرة و تجرأوا على السيطرة على البلد والتخلص من الفلسطينيين أداروا البلد لصالح اليهود، هذه عنصرية وجريمة حرب، بدلا من العيش معا في سلام في فلسطين، الآن يقومون بجرائم حبي وجرائم استعمارية وإبادة جماعية”.
ولفت إلى أن “أي طرف يزود إسرائيل بالسلاح يقوم أيضا بارتكاب إبادة جماعية وجزء من الجريمة، الولايات المتحدة وبريطانيا وبلدان أوروبية أخرى تزود إسرائيل بالسلاح ويدعمونها اقتصاديا وسياسيا وبالإعلام الكاذب، يجب أن ينظر في الأمر في محكمة العدل الدولية”.
وحذر من أن “إسرائيل تضعف والمجتمع ينقسم ويتجه نحو حرب أهلية بين اليهود أنفسهم في إسرائيل:ـ مشيرا إلى أنه “حين نلوم إسرائيل على الإبادة الجماعية لا يجب أن ننسى كل الغرب الذي جعل ذلك ممكنا”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حرب أهلية إسرائيل حرب غزة جريمة
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.