الاحتلال يعتقل 15 مواطناً من محافظة بيت لحم
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
بيت لحم - صفا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء، 15 مواطناً من محافظة بيت لحم في حملة مداهمات واسعة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاعتقالات شملت مناطق مختلفة من المحافظة، وكان النصيب الأكبر منها في قرية حوسان غرباً، حيث تم اعتقال 14 مواطناً من القرية بينهم أشقاء، والمعتقلون هم:
محمد رأفت حمامرة (27 عاماً)، ومحمد ياسر حمامرة (27 عاما)، ومحمد جمال زعول (29 عاماً)، ومحمد علي سباتين (18 عاماً)، ويزن محمود زعول (21 عاماً)، وباسل محمد زعول (18 عاماً)، وقسام عميرة (19 عاماً)، وعبد الرحمن حمامرة (20 عاماً)، وبلال عوض حمامرة (19 عاماً)، وعبد الحميد سامي حمامرة (30 عاماً)، وقصي محمد سباتين (21 عاماً)، وقتاد ناصر شوشة (20 عاماً)، ومصطفى محمد سباتين (21 عاماً)، ويزن خالد الشوشة (27 عاماً).
وأشارت المصادر، إلى أنه تم اعتقال الشاب أرسلان مناصرة (20 عاماً) من قرية واد فوكين غرب بيت لحم.
وتأتي هذه الحملة في إطار تصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تتزايد الاعتقالات والمداهمات بشكل متكرر.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اعتقال حملة مداهمات بيت لحم انتهاكات بیت لحم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.