تجار حرة الزرقاء مستمرون في الإضراب المفتوح
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
#سواليف
أكد مستثمرون و #تجار في #المنطقة_الحرة في #الزرقاء استمرار #الإضراب_المفتوح عن العمل والذي بدأ في شهر آب الماضي، احتجاجًا على التعليمات الحكومية الجديدة المتعلقة باستيراد #المركبات_الكهربائية والمستعملة.
وأوضح المستثمرون أن جميع أنشطة #البيع و #الشراء و #التخليص على المركبات توقفت تمامًا منذ يوم الخميس الماضي بعد إعلان الإضراب.
وأشاروا إلى أن جميع #المعارض في المنطقة الحرة #مغلقة، والشوارع خالية من السماسرة والمخلصين والفاحصين. وطالب المستثمرون الحكومة بإعادة النظر في التعليمات الجديدة والعودة إلى التعليمات التي صدرت عام 2023، مع إجراء تعديلات وفقًا للملاحظات التي قدمتها هيئة المستثمرين.
مقالات ذات صلة الأورومتوسطي يوثق أبرز المقابر الجماعية العشوائية في غزة 2024/09/18جاء هذا التحرك احتجاجًا على التعليمات الجديدة التي أصدرتها الحكومة بشأن استيراد السيارات الكهربائية الزيرو والسيارات المستعملة، والتي تتضمن منع استيراد السيارات المستعملة لسنة الصنع والسنة السابقة واللاحقة.
ويطالب المستثمرون بالعودة إلى القرار السابق الصادر بتاريخ 1-6-2023، والذي كان يشترط وجود كفالة للمركبات وفحصها قبل استيرادها، حيث يرون أن هذا القرار كان يساهم في تنظيم السوق وضمان سير الأعمال بسلاسة، دون التأثير السلبي على المستثمرين أو المواطنين.
وأوضحوا أن القرار الأخير لا يقتصر تأثيره على المستثمرين فقط، بل يمتد ليشمل جميع الأطراف المعنية في هذا القطاع، بما في ذلك شركات التخليص الجمركي، مراكز الفحص، والصناعيين. ولفتوا إلى أن المناطق الحرة في الأردن تعتمد بشكل كبير على نشاطات الاستيراد وإعادة التصدير، خاصة في قطاع السيارات، الذي يعد أحد الأعمدة الرئيسية التي تساهم في رفد الخزينة بالإيرادات. ونوه إلى أن التعليمات ستؤثر على النشاط التجاري في المناطق الحرة وستؤدي إلى تباطؤ اقتصادي في القطاعات المرتبطة بها، مثل قطاع الخدمات اللوجستية، والشحن، والتخليص الجمركي، كما أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الحركة التجارية في المناطق الحرة قد تواجه صعوبات مالية نتيجة هذا التوقف، مما قد يؤدي إلى خسائر في الوظائف وزيادة في معدلات البطالة.
ووفقًا للمستثمرين، فإن التعليمات الجديدة تعيق بشكل كبير قدرتهم على ممارسة أعمالهم، وتؤدي إلى توقفها خلال الشهور القليلة المقبلة وخسائر مالية كبيرة.
وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعاً في أوساط المستثمرين، الذين يرون فيه تهديدًا مباشرًا لاستثماراتهم، كما يتوقع أن تكون له آثار سلبية على الاقتصاد الوطني والخزينة العامة للدولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تجار المنطقة الحرة الزرقاء الإضراب المفتوح المركبات الكهربائية البيع الشراء التخليص المعارض مغلقة
إقرأ أيضاً:
الوقفات الجماهيرية في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة.. رسائل التفويض والجهوزية وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار”
جددت الجماهير اليمنية في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات الحرة، عقب صلاة الجمعة، حضورها الشعبي الواسع في ساحات الوقفات الجماهيرية، في مشهد يعكس استمرار التعبئة الشعبية وتماسك الجبهة الداخلية، بالتزامن مع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وحملت الوقفات، التي شهدتها مديريات أمانة العاصمة ومحافظات الحديدة وصنعاء وصعدة والمحويت وريمة، وغيرها من المحافظات رسائل سياسية وشعبية وعسكرية متعددة، أكدت التفويض الشعبي للقيادة الثورية، والدعم المطلق للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات، وفي مقدمتها تطبيق معادلة “الحصار بالحصار”، إلى جانب التأكيد على الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد، وتبرز أهمية هذه الوقفات في توقيتها، باعتبارها تأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على اليمن، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهة مع قوى العدوان، وهو ما يمنحها أبعادًا تتجاوز الطابع الجماهيري، لتتحول إلى رسالة استراتيجية تعكس وحدة الموقف الشعبي والسياسي والعسكري.
يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي
مشهد وطني موحد يعكس تماسك الجبهة الداخلية
أحد أبرز دلالات الوقفات الشعبية يتمثل في اتساع نطاقها الجغرافي، حيث خرجت الجماهير في مختلف المديريات والمحافظات الحرة بصورة متزامنة، بما يعكس وحدة الموقف الشعبي تجاه القضايا الوطنية، ويؤكد هذا الحضور أن الجبهة الداخلية ما تزال تحتفظ بدرجة عالية من التماسك، وأن أي رهانات على إنهاك المجتمع اليمني أو إضعاف إرادته لم تحقق أهدافها، بل أسهمت في تعزيز حالة الالتفاف الشعبي حول خيارات القيادة والقوات المسلحة، كما يعكس هذا الزخم الشعبي قدرة المؤسسات والفعاليات المجتمعية على الحفاظ على حالة التعبئة العامة، وتحويلها إلى حالة مستمرة وليست مجرد ردود فعل مؤقتة على الأحداث.
التفويض الشعبي ورسالة الثقة بالقيادة
حملت الوقفات في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء بصورة واضحة عنوان التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وهو ما يمثل رسالة سياسية تؤكد استمرار الثقة الشعبية بالقيادة في إدارة المرحلة، ويشير هذا التفويض إلى أن الجماهير ترى في القيادة الثورية مرجعية لاتخاذ القرارات المرتبطة بحماية السيادة الوطنية والرد على الاعتداءات، بما يمنح أي خيارات مستقبلية غطاءً شعبيًا واسعًا، كما يعكس هذا المشهد تلاحم القيادة مع القاعدة الشعبية، وهو عنصر يعد من أهم عوامل الصمود في ظروف المواجهة الممتدة.
دعم القوات المسلحة وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار”
ركزت بيانات الوقفات على إعلان التأييد الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات المناسبة، وفي مقدمتها معادلة “الحصار بالحصار”، التي أصبحت تمثل عنوانًا للمرحلة الراهنة، ويحمل هذا التأييد دلالات عدة، أبرزها:
منح القوات المسلحة غطاءً شعبيًا واسعًا في أي خطوات عسكرية أو ميدانية، وتأكيد أن معادلة الردع تحظى بإجماع جماهيري، وتعزيز الرسائل الموجهة إلى الأطراف المعادية بأن أي قرارات مستقبلية تستند إلى قاعدة شعبية واسعة وليست قرارات معزولة، والإشارة إلى أن استمرار الحصار سيقابله تصعيد في أدوات الضغط وفق ما تعلنه القيادة.
شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”.. البعد الأخلاقي والسيادي
اختارت المحافظات اليمنية شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، وهو شعار يحمل أبعادًا سياسية وأخلاقية في آن واحد، فمن جهة، يؤكد الشعار أن موقف اليمن يقوم على الدفاع عن النفس والسيادة الوطنية، وليس السعي إلى العدوان،
ومن جهة أخرى، يربط أي تحرك عسكري بمفهوم مواجهة المعتدي، بما يعزز الرواية الوطنية التي تقدم العمليات العسكرية باعتبارها ردًا على العدوان والحصار، كما يمنح الشعار بعدًا تعبويًا يستند إلى المرجعية الدينية والقيمية، وهو ما يزيد من تأثيره في تعزيز التماسك الشعبي.
إعلان الجهوزية ورسائل الردع
أكدت الوقفات على الجهوزية العالية لمواجهة أي تطورات، وهو ما يعكس انتقال الخطاب الشعبي من مرحلة التضامن إلى مرحلة الاستعداد، وتحمل هذه الرسائل عدة دلالات أهمها رفع مستوى الجاهزية المجتمعية، والتأكيد على استعداد المجتمع لتحمل تبعات أي مواجهة، وتعزيز الردع النفسي تجاه العدو، وإظهار أن خيارات المواجهة لا تقتصر على المؤسسة العسكرية، بل تحظى بإسناد شعبي واسع.
الحديدة . . رمزية المحافظة في معركة الحصار
تحمل الوقفات التي شهدتها محافظة الحديدة أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي باعتبارها الواجهة البحرية الرئيسية لليمن
ويمنح خروج الجماهير في المحافظة دعمًا إضافيًا للرسائل المرتبطة بكسر الحصار، ويؤكد ارتباط البعد الشعبي بالبعد الاستراتيجي للمواجهة، خصوصًا في ظل الدور المحوري الذي تمثله الحديدة في معادلة الأمن البحري والملاحة، كما أن التأكيد على “انتزاع الحقوق” يعكس إصرارًا على أن قضية الحصار باتت تمثل أولوية وطنية لا يمكن تجاوزها.
قراءة في التوقيت
تأتي هذه الوقفات في مرحلة تشهد تصاعدًا في التوترات الإقليمية، واستمرارًا للحصار على اليمن، وهو ما يمنحها أهمية استثنائية، فالرسائل التي خرجت بها الوقفات لم تكن موجهة إلى الداخل فقط، وإنما إلى الخارج أيضًا، لتؤكد أن البيئة الشعبية ما تزال داعمة لخيارات القيادة والقوات المسلحة، وأن أي ضغوط اقتصادية أو عسكرية لم تنجح في تغيير المزاج العام أو تقليص مستوى الالتفاف الشعبي.
الرسائل الاستراتيجية للوقفات
يمكن تلخيص الرسائل التي حملتها الوقفات الجماهيرية في النقاط الآتية:
_ استمرار التماسك الشعبي في مختلف المحافظات الحرة.
_ تجديد التفويض الشعبي للقيادة الثورية.
_ إعلان الدعم الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ جميع الخيارات.
_ ترسيخ معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها خيارًا يحظى بتأييد جماهيري.
_ التأكيد على الجهوزية الشعبية لمواجهة أي تصعيد.
_ تعزيز الردع السياسي والمعنوي تجاه الأطراف المعادية.
_ توجيه رسالة بأن الضغوط والحصار لم تنجح في كسر الإرادة الشعبية.
_ تأكيد أن الجبهة الداخلية تمثل ركيزة أساسية في معادلة الصمود.
ختاما ..
تكشف الوقفات الجماهيرية التي شهدتها أمانة العاصمة والمحافظات الحرة عن مشهد سياسي وشعبي يعكس، استمرار الالتفاف حول القيادة والقوات المسلحة، وتجديد التأييد لخيارات مواجهة الحصار والدفاع عن السيادة الوطنية، كما تؤكد أن الحضور الجماهيري لم يعد مجرد فعالية تضامنية، بل أصبح جزءًا من معادلة الردع وإسناد القرار الوطني، ورسالة واضحة بأن الجبهة الداخلية ما تزال تمثل أحد أبرز عناصر القوة والثبات في مواجهة التحديات، وأن أي معادلات جديدة في المرحلة المقبلة ستستند إلى قاعدة شعبية واسعة تعلن جاهزيتها لمساندة خيارات القيادة والدفاع عن الوطن.