رودي جاليت: هييرو المدير الرياضي للنصر يرفض تدريب بيولي للعالمي .. فيديو
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
ماجد محمد
أكد الصحفي الإيطالي رودي جاليت، إن من الصعب تعاقد نادي النصر مع المدرب ستيفانو بيولي، مشيرًا إلى أن المدير الرياضى للعالمي يرفض تدريب بيولي للفريق.
وقال “جاليت” خلال حديثه لـ”في المرمى”: ” المدرب ستيفانو بيولي خرج من قائمة أفضل 10 مدربين في الوقت الحالي، مضيفًا أن كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد هو أفضل مدرب حاليا”.
وتابع “هييرو المدير الرياضي للنصر يرفض تدريب بيولي للعالمي”.
وأعلن نادي النصر إقالة المدرب البرتغالي لويس كاسترو من منصبه.
وقال نادي النصر في بيان رسمي، يوم الثلاثاء: “قررت شركة نادي النصر رسمياً إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدرب الفريق الأول السيد لويس كاستـرو، مثمنين له كافة الجهود التي بذلها مع النصر، متمنين له التوفيق”.
وجاءت إقالة كاسترو بعد يوم واحد فقط من التعادل 1-1 مع مضيفه الشرطة العراقي في دوري أبطال آسيا للنخبة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/9D5ummYnI92s6IcL.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر كاسترو نادی النصر
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34