عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات مشتركة مع براد كرابتري مساعد وزيرة الطاقة الأمريكية للطاقة الأحفورية وإدارة الكربون، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التى يجريها على هامش مشاركته بمؤتمر «جازتك 2024» بمدينة هيوستن الامريكية.

وخلال اللقاء أكد الطرفان على عمق العلاقات والتعاون الوثيق بين مصر والولايات المتحدة ولا سيما في مجال الطاقة، حيث أشاد المهندس كريم بدوي بالدور الرائد لشركات الطاقة الأمريكية العاملة في قطاع البترول المصري.

بحث تعزيز التعاون بين الجانبين

ووفق بيان صادر عن وزارة البترول، أوضح «بدوي» أن اللقاء  تناول بحث تعزيز التعاون بين الجانبين في إعداد اللوائح والقوانين المتعلقة بالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وكذلك تنفيذ مشروعات تجريبية خاصة باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون الذي سيتم التقاطه، وذلك إلى جانب ⁠توطين التكنولوجيا وتبادل الخبرات وبناء القدرات من خلال التعاون مع المختبرات الوطنية الأمريكية المتخصصة في مجال خفض الانبعاثات والتحول الطاقى.

وفي هذا الإطار توجه الوزير بالشكر لوزارة الطاقة الأمريكية على الدعم المقدم من خلال توفير التدريب اللازم لوفد من المختصين بوزارة البترول والثروة المعدنية في مجال نمذجة الطاقة بمدينة شيكاغو الأمريكية خلال  أغسطس الماضي.

كما أكد على أهمية تطوير العنصر البشري من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات ولا سيما في مجال السلامة والصحة المهنية.           

وأكد الجانبان - وفق البيان - على أهمية الاستثمارات في قطاع البترول والغاز وزيادة ضخ الاستثمارات من جانب الشركات الأمريكية وتعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين بهدف زيادة الإنتاج وتعجيل الاستكشاف مع العمل المشترك على تقليل الانبعاثات الكربونية بمختلف مراحل عمليات الإنتاج.

توفير الدعم من جانب حكومة الولايات المتحدة

كما بحث الجانبان توفير الدعم من جانب حكومة الولايات المتحدة والاستفادة من المنح والتمويل الميسر لتسريع مشروعات إزالة الكربون، والحد من انبعاثات غاز الميثان في إطار التعهد العالمي للميثان، في ضوء مشاركة وزارة البترول والثروة المعدنية في الاجتماع الثاني للجنة المشتركة المصرية الأمريكية الذي تم عقده في واشنطن في مطلع سبتمبر الجاري.

وخلال اللقاء جرى تسليط الضوء على أهمية تعزيز كفاءة الطاقة والعمل على توطين التكنولوجيا الحديثة، حيث أشار بدوى إلى اهتمام الوزارة بمشروعات كفاءة الطاقة كأولوية هامة لدى قطاع البترول بهدف توفير استهلاك الديزل والمنتجات البترولية بما له من تأثير إيجابي على البيئة وتقليل فاتورة الاستيراد لتلك المنتجات .

وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان على أهمية تحقيق تحول طاقي متوازن وعادل يستفيد من جميع مصادر الطاقة المتاحة، وخاصة الغاز الطبيعي الخالي من الكربون بالتوازي مع جهود التوسع في إنتاج الطاقات المتجددة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير البترول البترول الولايات المتحدة قطاع البترول الطاقة الأمریکیة تعزیز التعاون على أهمیة فی مجال

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط

أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.

وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة.

ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.

وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف بما يعكس كفاءة التنفيذ.

ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر، وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.

وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية هي شل، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول لتحسين بيئة الاستثمار وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.

وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية إنشاء مصنع أسمدة فوسفاتية متكامل بالعين السخنة

الدولار يرتفع 80 قرشا خلال أسبوع وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

الأسبوع المقبل.. «الرقابة المالية» تطلق برنامج تدريب لشركات الطروحات الحكومية

مقالات مشابهة

  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • "عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • على هامش الآسيان.. عبد العاطي يبحث مع نظيره النرويجي تعزيز التعاون والتنسيق بشأن غزة
  • عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره بسلطنة بروناي تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره التايلاندي الارتقاء بالعلاقات والتعاون مع الآسيان
  • "عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول