الداخلية تكشف حقيقة تداول مقطع إدعاء فتاة قيام ضباط بالإسكندرية بالقبض على شقيقها دون حق
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية كشف حقيقة تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" تظهر خلاله إحدى الفتيات تدعى قيام أحد ضباط قسم شرطة ثان الرمل بالإسكندرية بإلقاء القبض على شقيقها دون وجه حق والتعدى عليها ووالدتها بالسب والشتم وبعثرة محتويات منزلهم.
بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 17 الجارى تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من ضبط (أحد العناصر الجنائية – سبق إتهامه فى قضيتى إتجار فى المواد المخدرة عامى 2019 ، 2023) حال تواجده بنطاق دائرة قسم شرطة ثان الرمل وبحوزته (عدد 26 قطعة لمخدر الحشيش - سلاح أبيض).
تم إتخاذ الإجراءات القانونية وعرضه على النيابة العامة التى قررت إستمرار حبسه على ذمة التحقيق وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال المذكورة لإدعاءاتها الكاذبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.