رئيس رأس غارب يجتمع مع التنفيذين لمجابهة الأزمات والاستعداد لموسم الامطار
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
عقد اللواء ممدوح نديم رئيس مدينة رأس غارب، اجتماعا تنسيقيا مع الادات التنفيذية وشركات البترول العاملة بنطاق المدينة، فى ضوء توجيهات اللواء عمرو حنفى محافظ البحر الاحمر لاتخاذ جميع الاجراءات الاستباقية لمجابهة الازمات والاستعداد لموسم الامطار.
وبحضور ادارات التموين ، هندسة الكهرباء ، شركة مياه الشرب والصرف الصحى ، التضامن الاجتماعى ، الادارة الصحية ، الاوقاف ، الازهر ، الادارة التعلمية ،وذلك لحشد كافة الامكانات المتاحة بكل جهه للاستعداد لمجابهة الازمات وموسم الامطار والسيول ودرء الاخطار المحتملة والالتزام بالتعليمات المستدامة فى هذا الشأن .
وفى ذات السياق أكد نديم على، قيام محافظة البحرالأحمر بانشاء جميع اعمال الحماية بدءا من الزعفرانة وحتى جبل الزيت وطريق رأس غارب / الشيخ فضل والتأكد من تطهير جميع البرابخ والبحيرات استعداد لاستقبال مياه الامطار المحتملة .
واكد نديم على استعداد جميع الادارات التنفيذية و تنسيق التعاون فيما بينها وبين الوحدة المحلية وتوفير جميع الامكانات لدى كل جهة لدرء الاخطار المحتملة والاستفادة من الدروس السابقة
كما واصل اللواء ممدوح نديم رئيس مدينة رأس غارب اليوم الاربعاء لقاؤه الدورى مع المواطنين حيث حرص على الإستماع إلي المواطنين لتلبية طلباتهم وفقا للضوابط و القوانين .
واستعرض رئيس المدينة خلال اللقاء (3) طلبات مقدمه من المواطنين ،بحضور مديرى ادارات خدمة المواطنين والادارة الهندسية ولجنة العشوائيات. لمناقشة طلبات المواطنين والعمل على تلبية احتياجاتهم فى ضوء اللوائح والقوانين.
وتنوعت الطلبات ما بين عدد طلب وحدة سكنية تسليم الوحدة السكنية المؤقته من متضررى السيول وطلب مهلة للتسليم ، طلب تعويض شقة مستأجر بمنطقة بديل العشوائيات ، طلب موجه الى مكتب لفرصة عمل لذوى الاحتياجات الخاصة ، وتم توجيه الطلبات للادارات المختصة لايجاد الحلول المناسبة فى اسرع وقت وفقاللضوابط و القوانين واللوائح المنظمه لها .
وأكد نديم على الاستمرار في التواصل مع المواطنين و عقد لقاءات اسبوعية لخلق قنوات اتصال مباشرة مع الأهالي والاستماع إلى مشاكلهم وإيجاد حلول سريعة لها على أن يتم تقديم طلبات اللقاء قبل يوم الأربعاء لدراستها .
وياتى ذلك فى ضوء توجيهات اللواء عمرو حنفى محافظ البحر الاحمر بالتواصل المستمر مع المواطنين لتلبية احتياجاتهم
الاجتماع
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الالكترونيه راس غارب مجابهة الأزمات رأس غارب
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.