قومي المرأة يهنئ نيفين صبور لتعيينها رئيساً غير لتنفيذى للبنك التجارى الدولى
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
اشاد المجلس القومى للمرأة بقرار البنك التجاري الدولي(CIB) بتعيين نيفين صبور فى منصب الرئيس غير التنفيذى لمجلس إدارة البنك ، لتصبح أول سيدة تتقلد هذا المنصب .
وتقدم المجلس القومي للمرأة بخالص التهاني الى نيفين صبور لتعيينها فى هذا المنصب الهام والمستحق ، والذى يأتى تقديرا لجهودها ولخبراتها الكبيرة في مجالات الدمج والاستحواذ، وإدارة استراتيجيات الأعمال، والتحول المصرفي، والتخطيط المالي، وإدارة نظم المعلومات ، واسهاماتها الكبيرة فى مجال العمل المصرفى، ويتمنى لها المزيد من النجاح والتوفيق فى مهام منصبها الجديد.
وأكد المجلس القومى للمرأة أن هذا القرار الهام يعد مكتسب جديدا يضاف الى ملف مكتبات المرأة المصرية، ويعكس اهتمام البنك بتمكين المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية مما يسهم في تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي المصري، كما يعد ذلك امتدادا لسياسات الدولة فى هذا الملف الهام وتنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية ٢٠٣٠ .
تجدر الإشارة إلي أن نيفين صبور انضمت إلى مجلس إدارة البنك التجاري الدولي في مارس 2023 كعضو غير تنفيذي، وهي تشغل حاليًا عضوية مجالس إدارة العديد من المؤسسات المالية والصناعية، بما في ذلك ميريس (موديز مصر) والشركة القابضة المعدنية، و قبل انضمامها إلى CIB كانت جزءًا من مجلس أمناء مؤسسة وفاء لمصر، وهي مؤسسة تهدف إلى تمكين المرأة والشمول المالي، كما شغلت منصب رئيس استراتيجيات الأعمال والمجموعة المالية في البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB) بين عامي 2012 و2022، حيث أدت دورًا حيويًا في قيادة القطاعات المالية والتخطيط الاستراتيجي وإدارة المشاريع، وأسهمت في تعزيز نمو وربحية البنك بشكل ملحوظ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومى للمرأة البنك التجاري الدولي CIB منصب أول سيدة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.