الشهيد المهندس وعملية البيجر
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
بقلم : عباس الزيدي ..
في ذروة معارك التحرير في العراق مع داعش الغبراء المدعومة من قبل المعسكر الصهيوامريكي والمطبعين قام الكيان الصهيوني بعملية غادرة حين قصفت طائراته الحربية المقاتلة معسكر الصقر التابع لكتائب سيد الشهداء
وكانت الضربة قوية بحيث انها اجهزت بما يقارب على 90% من منشآته واقسامه
وكان اول الزائرين للمعسكر ولازالت أ لسنة النيران والدخان تتصاعد منه هو القائد الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس رضوان الله عليه حيث التقى بالعديد من كوادار وقيادات كتائب سيد الشهداء وعلى راسهم السيد الامين العام الحاج ابو آلاء الولائي
ومن جميل ما اذكر من كلامه رحمه الله للاخ الامين الحاج الولائي
وبالحرف الواحد……….
اولا_ الحمد لله على سلامتكم
وثانيا_ الضربة التي لاتقصم ظهرك فهي تقويك
ثالثا_ اجعلوا من هذا العدوان الاثم فرصة ونقطة للبناء والانطلاق من جديد
والخقيقة هذا ماحصل حيث تطور الامكاتيات والقدرات في العدة والعديد وحجم المنشآت والعمل المؤسساتي وعلى مستويات مختلفة منها الامنية والعسكرية والسياسية والاعلامية والثقافية .. الخ
وكان ذلك واضحا منذ اللحظة الاولى لانطلاق طوفان الاقصى المبارك فيما بعد وتقديم عمليات المساندة وفق مبدأ وحدة الساحات باستهداف قلب الكيان الصهيوني وموانئه ومطاراته ومنشآته ومراكز قياداته في مراحل اولى وثانية وايضا القيام بعمليات مشتركة مع الاخوة ابناء المحور خصوصا الاخوة انصار الله
وبالاضافة الى ذلك كانت هناك عمليات تستهدف قواعد الاحتلال الامريكي
استخدمت فيها كثير من التقنيات الجديدة للطائرات المسيرة التي صنعتها الورش الخاصة من ابناء كتائب سيد الشهداء والتي تشرع الان في تطوير منظومة القوة الصاروخية •
تذكرت هذا الموقف اليوم مع مايشهده اخوة السيف والجهاد شركاء القضية من الرجال في امة حزب الله بعد العملية الغادرة والبشعة الاخيرة التي ترتقي الى جريمة حرب والخاصة باجهز الاستدعاء المعروفة بالبيجرات
وقد كان سماحة السيد حسن نصر الله كما هو عادته اكثر واقعية موضحا ان ذلك العمل الجبان لم يؤثر على البتية او البيئة الحاضنة للمقاومة او تؤثر على مستوى الاستعداد القتالي لرجال الله وسوف يرى العدو الغاصب وداعميه اساليب وردود تفوق تصوراتهم وسيجعل حزب الله من ذلك العدوان نقطة انطلاق جديدة يتجاوز فيها محور المقاومة كل الثغرات التكنلوجية من خلال دعم طاقات الامة والاعتماد على القدرات الذاتية •
ماحصل نعم كبير ياتي ضمن حروب المخابرات القذرة ذات المستوى العالي لكنها هي الحرب يوم بيوم وصولة بصولة وهي جولات ونزالات وماهي الا ايام وسيشهد العالم باكمله انهيار الكيان الصهيونى وهزيمة جيشه المنهار
فانتظروا
اني معكم من المنتظرين.
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف.
وفي ظل هذه المعطيات،… pic.twitter.com/ANKtZnNLlj — Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) July 23, 2026
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."