تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، اليوم، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مستهل زيارته لمحافظة أسيوط لتفقد عدد من المدارس لمتابعة جاهزيتها للعام الدراسي الجديد 2024/2025 ..حيث كان في استقبال الوزير والوفد المرافق لدى الوصول لمقر ديوان عام المحافظة، المحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام مساعد المحافظة والعميد أركان حرب هاني محمد الفاروق المستشار العسكرى للمحافظة ومحمد محمود وكيل مجلس الدولة المستشار القانوني للمحافظة وإسلام عوض مستشار المحافظ لشئون الإعلام والاتصال السياسي والمتحدث الرسمي للمحافظة وإبراهيم الدسوقي مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط.


وأعرب الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن سعادته بزيارة محافظة أسيوط، مقدما الشكر للمحافظ على حفاوة الاستقبال، مثمنًا جهوده في دعم العملية التعليمية ومروره الدوري على المدارس لمتابعة جاهزيتها لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد مؤكدًا حرصه على تعزيز كافة سبل التعاون مع المحافظة للارتقاء بالعملية التعليمية وتنفيذ الخطط التي وضعتها الوزارة لتحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والمعلمين بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل منضبط وجاذب للطلاب.

ومن جهته، رحب اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط بزيارة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للمحافظة، مشيدًا بجهود الدكتور محمد عبداللطيف في العملية التعليمية، وتقديم الدعم اللازم لتطويرها وتحسين جودتها، متمنياً للوزير التوفيق في النهوض بالعملية التعليمية ومواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه تطوير التعليم، مؤكداً استعداد الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على التعاون والتنسيق مع الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية في أسيوط.

ومن المقرر أن يقوم الوزير والمحافظ بتفقد عدد من المدارس بالمحافظة، لاستعراض الاستعدادات والإجراءات المتعلقة بالعام الدراسي الجديد 2024/ 2025.

وشهد اللقاء إهداء محافظ أسيوط المصحف الشريف لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني تقديرًا لدوره البارز في النهوض بالعملية التعليمية.

وزير التعليم باسيوط 42fdeaa9-3653-48f9-8080-6d71cfa374f4 4a6b2368-c618-4de4-80a7-69eaa25562c6 9d162e93-9848-4554-b884-d2bba51f6bb7 50cab132-a5bf-4389-9f42-41360e66404f c0ea25b7-82e8-41c5-a045-7cf2ebabd9dc bbb3d4e5-eba9-4331-a9be-5441af7e0c8b 1657cc58-4f5c-491a-9c29-b8be3cd9f381 288e386c-6141-485b-97a4-0bff635babb3 ff4d68ed-2d8a-41a8-95f1-589ae1ce4257

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: استعدادا للعام الدراسي الجديد استعداد الدكتور محمد عبداللطيف بأسيوط الاستعدادات وزیر التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی محافظ أسیوط

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح