انطلاق العام الدراسي الجديد.. تقسيم حضور الطلاب لمنع التزاحم
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
ينطلق العام الدراسي الجديد 2024/2025 اليوم السبت في المدارس التي لا تطبق إجازة يوم السبت، وذلك وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي المعتمدة من وزير التربية والتعليم، ولن يشارك سوى بعض الصفوف في كل مرحلة تعليمية وفقاً للجداول المعلنة من قبل المديريات التعليمية، وذلك منعاً للتزاحم والصراع على «التختة الأولى»، ولتنظيم عملية دخول وخروج الطلاب وتخفيف الكثافات مع بداية العام الدراسي الجديد 2024/2025.
فيما تستقبل مدارس محافظة القاهرة اليوم، طلاب رياض الأطفال KG1، بينما تستقبل مدارس الجيزة طلاب الصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال، وسط توجيهات باستقبال الطلاب بالسرور لجذبهم إلى المدرسة، مع حضور الإخصائيين لاستقبال الطلاب والتواجد المستمر بين الطلاب وأولياء الأمور، بالإضافة إلى تفعيل سجل الزيارات وتسجيل المتابعات به أولاً بأول.
غرفة عمليات لمتابعة سير انتظام الدراسةوشكّلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني غرفة عمليات مركزية لمتابعة سير انتظام الدراسة في أول أيام العام الدراسي الجديد 2024/2025، والتأكد من تنفيذ جميع الإجراءات وقرارات الوزارة، والالتزام بالكثافات المتفق عليها وأن تكون كثافة الفصل أقل من 50 طالباً، وجاهزية المدارس والمعامل.
ويبدأ اليوم الدراسي في المدارس، بجولات لجميع قيادات وزارة التعليم طوابير الصباح، وفقا لتكليفات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم بالمرور على المدارس والتأكّد من تطبيق كافة الإجراءات وخطة الوزارة للعام الدراسي الجديد 2024/2025 والالتزام بتحية العلم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المدارس التربية والتعليم الطلاب مدارس العام الدراسی الجدید الدراسی الجدید 2024 2025
إقرأ أيضاً:
بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.. صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
صدر مرسوم ملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورفع وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على النظام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لمسيرة تطوير التعليم العام في المملكة، وتعزيز كفاءة منظومته التنظيمية والتشغيلية.
ويعزز النظام حوكمة التعليم العام من خلال تحديد أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام، كما يسهم النظام بدعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة؛ لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، واستدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
ويؤكد النظام على حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
ويدعم النظام جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، كما يسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويراعي تنوع احتياجات الطلاب.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية؛ بما يضمن تطبيقه وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
يُذكر أن نظام التعليم العام يتضمن عددًا من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.