جورجينا رودريغيز تتحدث عن انتقالها للعيش في السعودية.. هذا ما كشفته
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: عادت جورجينا رودريغيز زوجة نجم كرة القدم، كريستيانو رونالدو، إلى الشّاشة بموسم جديد من برنامجها الواقعيّ على منصّة “نتفليكس”، “أنا جورجينا”. وهذه المرّة، تمّ تسليط الضّوء على انتقال عائلتها للعيش في المملكة العربيّة السّعوديّة.
افتتحت جورجينا الحلقة الأولى بالاعتراف بأنّها شعرت بالارتياح لمغادرة مانشستر يونايتد.
منذ لقائها بزوجها، تابعت جورجينا رونالدو، من مدريد إلى تورينو إلى مانشستر يونايتد والآن النّصر.
اتّخذت العائلة هذه الخطوة في أوائل عام ٢٠٢٣ بعد أن وقّع نجم كرة القدم، رونالدو، تسعة وثلاثين عامًا، عقدًا كبيرًا بملايين الدّولارات مع فريق النّصر السّعوديّ وغادر مانشستر يونايتد.
تحدّثت جورجينا الخليج 365 عن ردّ فعلها، وقالت: “عندما أخبرني كريستيانو أنّه سيلعب مع النّصر، شعرت بالارتياح لأنّني كنت على استعداد لمغادرة مانشستر”.
“كنت أعلم أنّ شيئًا عظيمًا ينتظرنا وكنّا متحمّسين للغاية. لقد كنت سعيدة جدًا بالقدوم إلى المملكة العربيّة السّعوديّة.”
وتابعت: “لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة” خاصة أنه لم يكن لدى الثّنائي حتّى منزل في البداية، ممّا يعني أنّه كان عليهما بدلًا من ذلك الإقامة في فندق لمدّة شهر.
وكشفت جورجينا: “في البداية مررت ببعض التقلّبات لأنّنا لم نعش في فندق لفترة طويلة، كانت هناك أيامٌ لم أرغب في أن يراني أحد، ولكن بشكل عامّ كنت متحمّسة”.
وفي مكان آخر من الحلقة، واصلت الإشادة بجماهير ريال مدريد، إذ قالت: “لقد هتف المشجّعون دائمًا باسم كريستيانو، الذي كان ممتنًّا لسماع الهتافات ورؤية حبّهم له”. “نحن نعلم أنّه أينما ذهبنا سيواصلون الهتاف له والهتاف باسمه كما يفعلون اليوم.”
عادت السلسلة الجديدة المكوّنة من ستّ حلقات من برنامج جورجينا على “نتفليكس” Netflix في الثّامن عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، بعد موسمَين سابقَين ناجحَين.
والآن، يشعر الجمهور بسعادة لإلقاء نظرة حصريّة على انتقال رونالدو وجورجينا إلى الحياة في المملكة العربيّة السّعوديّة.
بدأت جورجينا بمواعدة رونالدو منذ عام ٢٠١٦ ولديهما طفلان . وهي أيضًا زوجة أب لأطفاله الثّلاثة الآخرين.
main 2024-09-21Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الس عودی
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان