مرداوي: استمرار اعتقال المقاومين بالضفة ضربة في خاصرة شعبنا
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
إسطنبول - صفا قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن استمرار الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة أمن السلطة بالضفة، والتي تستهدف المقاومين والنشطاء والأسرى المحررين، واستمرار زجها للعشرات منهم داخل السجون دون وجه حق، هو ضربة في خاصرة شعبنا وقضيتنا التي تمر بظرف حساس وتاريخي. وأوضح مرداوي في تصريح صحفي يوم السبت، أنه بالتزامن مع تصاعد عدوان الاحتلال الغاشم على محافظات الضفة، تواصل أجهزة السلطة ضرب حاضنتنا الداخلية والنسيج المجتمعي الفلسطيني، من خلال مواصلة الاعتقالات والملاحقات، وعدم الاكتراث لكل النداءات التي تدعو لوقف هذه الاعتقالات وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مرداوي مقاومة الضفة أمن السلطة
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.