موقع 24:
2026-07-24@12:29:14 GMT

فرنسا..رغم الاحتجاجات بارنييه يأمل إعلان تشكيل حكومته

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

فرنسا..رغم الاحتجاجات بارنييه يأمل إعلان تشكيل حكومته

يسعى رئيس الوزراء الفرنسي الجديد ميشال بارنييه، لإعلان تشكيل حكومته قبل يوم غد الأحد، في حين يتظاهر قسم من اليسار مجدداً اليوم السبت، للتنديد بالتوجهات السياسية للحكومة المقبلة.

وعقّدت نتيجة الانتخابات التشريعية في يوليو (تموز) الماضي، تشكيل الحكومة، إذ لم تفض إلى غالبية صريحة في الجمعية الوطنية الغرفة السفلى للبرلمان، المنقسم حالياً إلى 3 كتل، هي اليسار الذي تصدر نتائج الانتخابات، ويمين الوسط، واليمين المتطرف.

وكلف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 5 سبتمبر (أيلول) الجاري، ميشال بارنييه من حزب الجمهوريين اليميني بتشكيل الحكومة الجديدة، أملاً في إخراج فرنسا من المأزق السياسي.

France set to announce new government after months of political deadlock
➡️ https://t.co/e39n7LW1MF pic.twitter.com/Wnn2VQ4eWe

— FRANCE 24 (@FRANCE24) September 21, 2024

وبعد أكثر من أسبوعين على تكليفه أعلن الوفد المرافق له مساء أمس الجمعة، أن التشكيلة النهائية للحكومة أُرسلت إلى قصر الإليزيه. لكن بعض الأسماء التي أعلنت سابقاً أثارت قلق الغالبية الرئاسية، وندد بها اليسار. ومنهم 3 وزراء من اليمين، بينهم برونو روتايو زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، والمتوقع أن يتولى حقيبة الداخلية وفق مصادر يمينية ووسطية، والسيناتور لورانس غارنييه عن حزب الليبراليين التي اختيرت لوزارة العائلة.

ويعرف روتايو المحافظ بمواقفه اليمينية المتطرفة ضد الهجرة، وغارنييه بمواقفها المناهضة لزواج المثليين وللإجهاض.

مصلحة جماعية

وأكد مصدر وزاري، أن "الأسماء شهدت تغييرات" في الأيام الأخيرة. ولم يؤكد حزب الحركة الديموقراطية الوسطي حتى الآن مشاركته في الحكومة.

وفي مواجهة التردد وباسم "المصلحة الجماعية"، دعا ماكرون حلفاءه إلى "مساعدة" رئيس الوزراء في تشكيل حكومته. وحض النائب السابق الوسطي جان لويس بورلانج "أصدقاءه" عبر إكس، على "تخطي تحفظاتهم لأن الوضع السياسي والمالي والدولي للبلاد خطير جداً".

ويبدو أن أصواتاً أخرى داخل المعسكر الرئاسي غير مقتنعة أيضاً بالحكومة. وأعرب أحد زعماء الغالبية السابقة عن أسفه، لغياب توضيح "أي غموض" في السياسة التي سيتبعها ميشال بارنييه، معتبراً أن "لا شيء واضح عن بالهجرة، والضرائب، والأخلاقيات البيولوجية، بما يشمل الممارسات الطبية وكل ما له صلة بالممارسات البشرية والتكنولوجيا الحيوية".

وقال عدد من المشاركين في اجتماع زعماء أحزاب ستنضوي في الحكومة، إن بارنييه أكد أنه لن يزيد الضرائب على الطبقات الوسطى. وأشاد رئيس الحكومة السابق ورئيس كتلة نواب معسكر ماكرون، غابريال أتال، بالقرار بعدما هدد نواب الكتلة بمقاطعة حكومة تخطط لزيادة الضرائب.

ضغط شعبي

وأعلن بارنييه في بيان لمكتبه، أنه يرغب في "تحسين الخدمات العامة خاصةً المدارس والصحة، وضمان الأمن، وتنظيم الهجرة وتعزيز الاندماج". وأكد المكتب أن بارنييه يعتزم "تشجيع الشركات والمزارعين وتعزيز الجاذبية الاقتصادية لفرنسا وضبط المال العام".

وأوضح رئيس الوزراء الأربعاء الماضي، أن الوضع المالي في البلاد "خطير جداً".

ويصل دين فرنسا إلى 110% من الناتج المحلي الإجمالي، ويقدر العجز العام بـ 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين يحدد ميثاق الاستقرار الأوروبي سقف العجز عند 3%، والدين عند 60% من الناتج المحلي الإجمالي لكل دولة عضو.

ويعبّر اليسار الذي تمثله أكبر كتلة في الجمعية الوطنية عن غضبه من الحكومة المقبلة التي تضم شخصيات يمينية. ويشارك حزب الخضر، واليسار الراديكالي حزب فرنسا المتمردة في تظاهرات، تنظمها جمعيات ومنظمات طلابية وبيئية ونسوية اليوم السبت، في العديد من المدن الفرنسية، ضد تحالف ماكرون-بارنييه.

وقالت رئيسة كتلة حزب فرنسا المتمردة في الجمعية الوطنية ماتيلد بانو: "إنها مسألة كرامة شعب بأكمله، بعد انتخابات نكرها وسرقها الرئيس"، مؤكدة أن التظاهرات تهدف أيضاً للتنديد "بالتوجهات السياسية" لحكومة بارنييه.

ويعتزم حزبها "زيادة الضغط الشعبي" بعد تظاهرات في 7 سبتمبر (أيلول) الجاري، في فرنسا التي ضمت بين 110 آلاف حسب الشرطة، و300 ألف حسب المنظمين.

وكتبت المنظمات في دعوتها إلى التظاهرات، أن ميشال بارنييه "رئيس وزراء يميني متشدد، ومعاد للمجتمع، ومعاد للمهاجرين، وله ماض معاد للمثليين"، و"لن يتمكن من الحكم إلا باتفاق دائم مع مارين لوبان" زعيمة اليمين المتطرف. 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الرئيس الفرنسي فرنسا میشال بارنییه

إقرأ أيضاً:

حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة

أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.


ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.

الجامعة العربية تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها الكاملمصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات


وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.


من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها". 


وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".


نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق. 


وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.

إيطاليا: حرائق غابات في صقلية وإجلاء أكثر من 100 شخص6 وفيات جراء حرائق غابات اجتاحت مناطق عدة في الجزائر


وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.

ترامب ينتقد كندا بسبب دخان حرائق الغابات ويحذر من تلوث الهواء في الولايات المتحدةالطبيعة تنتقم من أوروبا.. حرائق الغابات والعواصف المدمرة تحول القارة العجوز إلى كابوس


إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.

طباعة شارك حرائق مدمرة تشعل إسبانيا حرائق مدمرة إعلان الطوارئ الحكومة الإسبانية حرائق الغابات

مقالات مشابهة

  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق