طبيب جهاز هضمي: الطعام الجاف لا يسبب التهاب المعدة
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
أفاد طبيب الجهاز الهضمي أندريه خاريتونوف بأن الكثير من الناس يثقون في الآراء الخاطئة حول ضرر أو فائدة بعض المنتجات، وأشار أيضًا إلى أن بعض النظريات الشائعة حول التغذية هي في الأساس خرافات وقد أطلق على إحدى هذه الأساطير اسم فكرة أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤذي الجدران الحساسة للجهاز الهضمي من الداخل.
لا توجد نهايات عصبية في الغشاء المخاطي للمعدة تستشعر الألم، ولا يمكن لأي طعام أن يتآكل أو يخدش الغشاء المخاطي، والإيثانول الموجود في المشروبات الكحولية القوية أو، على سبيل المثال، جوهر الخل قادر على القيام بذلك.
وأضاف أندريه خاريتونوف أنه يعتبر فكرة أن الطعام الجاف ضار هو أسطورة أخرى وفي الواقع، أوضح الطبيب، أن مثل هذه الأطعمة لا تؤدي إلى التهاب المعدة (كما يُزعم كثيرًا)، وبشكل عام لا تسبب مشاكل للجهاز الهضمي وعند استخدامه، قد تشعر أنه لا يوجد ما يكفي من اللعاب وفي هذه الحالة يكفي شرب الماء، وهذا الانزعاج لا يشكل تهديداً خطيراً.
أما بالنسبة للشعور غير السار بالثقل والأمراض الأخرى في المعدة بعد تناول الطعام، فقد أشار طبيب الجهاز الهضمي وفي كثير من الحالات، لا يشير هذا إلى التهاب المعدة، بل يشير إلى عسر الهضم الوظيفي لدى الشخص، والذي يتميز بزيادة حساسية أعصاب المعدة لمختلف العوامل الغذائية بالإضافة إلى ذلك، كان خاريتونوف يشكك في قدرة الغلوتين على إثارة العمليات الالتهابية في الجسم، وفقط نسبة صغيرة جدًا من الأشخاص لديهم حساسية لهذا المكون الغذائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهاز الهضمي المنتجات الغشاء المخاطي معدة شرب الماء المعدة التهاب المعدة العمليات الالتهابية
إقرأ أيضاً:
جهاز المدينة القديمة: لا صحة لوجود خطة لهدم عقارات تاريخية في طرابلس
نفى جهاز إدارة المدينة القديمة بطرابلس صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود خطة لهدم عدد من العقارات داخل المدينة القديمة، مؤكدًا أن هذه الأنباء “عارية من الصحة” ولا تعكس ما نوقش خلال الاجتماع الأخير الخاص بمتابعة أوضاع المباني المتضررة.
وأوضح الجهاز أن الهدف من الاجتماع كان مناقشة السبل الكفيلة بحماية المواطنين القاطنين في المباني التي تعاني تدهورا إنشائيا، والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامتهم، مع التأكيد على أن الحفاظ على التراث العمراني والمعماري للمدينة القديمة يمثل المهمة الأساسية للجهاز.
وأشار إلى أن إدارة الجهاز تسلمت مهامها في ظل تراكم مشكلات تتعلق بتأخر أعمال الصيانة والترميم، ما أدى إلى تدهور حالة عدد من العقارات التاريخية، مؤكدا أنها تعمل على معالجة هذه الملفات تدريجيا بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحقق التوازن بين حماية الأرواح وصون الإرث التاريخي.
وبيّن الجهاز أن الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، وأسفر عن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية، مع إضافة هيئة الأوقاف وصندوق الزكاة، لإعادة حصر العقارات الخطرة، وإخلاء المباني التي تهدد سلامة شاغليها، وتأمينها وتسليمها للجهاز لإعداد خطط ترميمها وإعادة تأهيلها.
كما أكد الجهاز أن المدينة القديمة ليست منطقة أثرية خالية من السكان، بل مدينة يعيش فيها مواطنون منذ أجيال، مشددا على أن جميع الإجراءات تستهدف حماية السكان والحفاظ على المباني التراثية، داعيا إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
جهاز إدارة المدينة القديمة – طرابلس
جهاز إدارة المدينة القديمة بطرابلس Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0