اسرائيل تواصل هجماتها الارهابية على لبنان وتدمر منصات صواريخ حزب الله
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
بيروت"وكالات: قالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم إن 37 شخصا على الأقل قتلوا في الضربة الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، بينهم ثلاثة أطفال وسبع نساء، في أعنف ضربة خلال هذا الصراع الممتد منذ عام بين جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل.
وقال حزب الله الليلة قبل الماضية إن القياديين إبراهيم عقيل وأحمد وهبي من بين 16 قتيلا من أعضائه سقطوا في الغارة.
وقال الجيش الإسرائيلي في منشورات على منصة إكس إن الضربة استهدفت تجمعا تحت الأرض لعقيل وقادة كبار في قوة الرضوان، وهي وحدة لقوات النخبة في حزب الله، وإنها "فككت بشكل تام تقريبا" سلسلة القيادة العسكرية في حزب الله.
واستمرت الهجمات العنيفة عبر الحدود اليوم السبت إذ شنت طائرات حربية إسرائيلية بعضا من أعنف عمليات القصف التي نفذتها خلال تبادل إطلاق النار المستمر منذ 11 شهرا في أنحاء جنوب لبنان، كما أعلن حزب الله شن هجمات صاروخية على أهداف عسكرية في شمال إسرائيل.
ويمثل الهجوم الذي وقع الجمعة تصعيدا حادا في الصراع بين إسرائيل وحزب الله، وضربة أخرى لحزب الله بعد هجمات على مدى يومين الأسبوع الماضي بتفجير أجهزة اتصال لاسلكية تعرف باسم (البيجر) وأجهزة لاسلكية أخرى (ووكي توكي) يستخدمها أعضاؤها.
وارتفع إجمالي عدد القتلى في تلك الهجمات إلى 39 بينما تجاوز عدد المصابين ثلاثة آلاف.
وقال وزير النقل اللبناني علي حمية للصحفيين في موقع الغارة الجوية التي وقعت الجمعة إن 23 شخصا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين.وأضاف الوزير "العدو الإسرائيلي أخذ المنطقة على حرب".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أهداف إسرائيل واضحة وإن أفعالها تتحدث عن نفسها،
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت على منصة إكس "سيستمر تسلسل الإجراءات في المرحلة الجديدة.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إن المجال الجوي في شمال إسرائيل، من مدينة الخضيرة في الشمال، مغلق أمام الرحلات الجوية الخاصة، إلا أن الإجراء لن يؤثر في الرحلات الجوية الدولية.
وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت إن الهجوم الذي وقع أمس الجمعة في منطقة مكتظة بالسكان في الضاحية الجنوبية لبيروت هو امتداد "لدائرة خطيرة للغاية من العنف سيكون لها عواقب مدمرة. لا بد لذلك أن يتوقف فورا".
وافاد الجيش الإسرائيلي اليوم أنه قصف آلافا من قاذفات الصواريخ في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان "خلال الساعات الفائتة، قصف سلاح الجو الإسرائيلي آلافا من قاذفات الصواريخ كانت جاهزة لاستخدامها فورا لإطلاق نيرانها في اتجاه الأراضي الإسرائيلية"، مضيفا أنه أصاب "180 هدفا" من دون تحديدها.
وافاد جيش العدو الاسرائيلي أن حزب الله اطلق اليوم نحو تسعين صاروخا من لبنان في اتجاه إسرائيل، مع استمرار تبادل القصف في شكل شبه يومي على الحدود دعما لحركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن "نحو تسعين صاروخا" اطلقها حزب الله في اتجاه إسرائيل اليوم.
وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي اليوم إلغاء سفره إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، غداة الغارة الاسرائيلية مطالبا "بوقف المجازرالفظيعة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وقال الجیش حزب الله
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.