نوتنجهام يفرض التعادل على برايتون
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
حرم نوتنجهام فوريست مضيفه برايتون من الفوز، عندما فرض عليه التعادل 2-2 في ختام المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
تعادلٌ هو الثالث لكلا الفريقين، إذ رفع برايتون رصيده إلى تسع نقاط في المركز السابع بفارق الأهداف عن نوتنجهام الثامن.
وبعد أن افتتح النيوزيلاندي كريس وود التسجيل لنوتنجهام من ركلة جزاء (13)، عادل الشاب جاك هينشلوود برأسية متقنة بعد عرضية من الهولندي جان بول فان هيكه (42).
وأعطى داني ويبليك التقدّم لأصحاب الأرض من ركلة حرة مباشرة رائعة (45).
وعادل البديل الباراجوياني رامون سوسا النتيجة من هجمة سريعة ومنظّمة بعدما انفرد البرتغالي جوتا سيلفا ومرّر الكرة إلى زميله الذي تابعها بسهولة في الشباك (70).
وأكمل نوتنجهام المباراة بعشرة لاعبين، عقب طرد مورجان جيبس وايت بعد نيله إنذاراً ثانياً احتجّ عليه، كما مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو الذي نال بطاقة حمراء مباشرة وخرج من الملعب (83).
وتراجع نوتنجهام إلى الخلف بعد الطرد، لكن برايتون لم يتمكّن من استغلال تفوّقه العددي، بل كاد يخسر النقطة لولا رعونة سوسا في التمرير إلى كالوم هودسون أودوي (90+4).
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج نوتنجهام برايتون
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.