الجالية اليمنية بمدينة بهليزوين البريطانية تحصد جوائز المراكز الأولى في حفل توزيع جوائز الإلهام السنوي
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
شاركت الجالية اليمنية بمدينة بهليزوين البريطانية في حفل توزيع جوائز الإلهام السنوي للدورة الثانية عشرة، والذي أُقيم في مدينة برمنجهام بهدف تكريم الجمعيات والأشخاص الفاعلين في المجتمع البريطاني لهذا العام 2024 ضمن مشاريع الأعمال التطوعية والإنسانية .
حيث حصلت الجالية اليمنية هذا العام 2024 على جائزة المركز الأول لأفضل إنجاز لرئيس الجالية الأستاذ مروان بكيلي خلال مسيرته الإدارية في الجالية.
أما جائزة المركز الثاني فقد حصدتها الجالية اليمنية كأفضل جالية تطوعية في بريطانيا في مدينة هيلزوين والتي تعمل ضمن منظمات المجتمع المدني
يشار الى ان الجالية اليمنية في مدينة هيلزوين البريطانية تعتبر من أنشط الجاليات اليمنية على مستوى بريطانيا وربما على مستوى الجاليات اليمنية في عموم دول المهجر ، وكثيرا ماتقوم بأعمال تطوعية وإنسانية كبيرة بين أوساط المجتمع البريطاني ناهيك عن جهودها وأعمالها التطوعية والخيرية التي تقوم بها في البلد الأم اليمن وبخاصة في المناسبات والأعياد وشهر رمضان المبارك والتي تشمل الأضاحي والسلل الغذائية والمشاريع الخيرية.
حضر الحفل ممثلين عن مكتب الملك البريطاني تشارلز الثالث ، ورئيس شرطة غرب وسط المملكة المتحدة ، ورؤساء ومحافظي البلديات ، وأعضاء المجلس المحلي وممثلي منظمات المجتمع المدني في بريطانيا ، كما حضر الفعالية الأستاذ / هاشم عبد الجليل رئيس مجلس التنسيق للجاليات اليمنية في بريطانيا و اعضاء واعيان الجالية اليمنية في مدينة هليزوين البريطانية .
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.