«الصحفيين» تقيم حفل توزيع جوائز مسابقة هيكل للصحافة العربية اليوم
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
تنظّم مؤسسة هيكل للصحافة العربية، بالتعاون مع نقابة الصحفيين، حفل توزيع جوائز مسابقة هيكل للصحافة العربية لعام 2024، في السابعة مساء اليوم بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين بالدور الرابع، بالإضافة إلى تسليم جوائز مشروعات دورات تدريب المؤسسة حول صحافة البيانات.
توزيع جوائز هيكل للصحافة العربيةوانطلقت فعّاليات دورة صحافة البيانات التي ينظمها مركز تدريب نقابة الصحفيين، بالتعاون مع مؤسسة هيكل للصحافة العربية، 31 يوليو 2024.
وافتتحت هدايت تيمور رئيس مجلس إدارة مؤسسة هيكل للصحافة العربية، فعّاليات الدورة، بحضور نقيب الصحفيين خالد البلشي، ووكيل النقابة رئيس لجنة التدريب محمد سعد عبدالحفيظ.
تدريب صحافة البياناتواستمرّت فعّاليات الدورة على مدار أكثر من شهر ونصف، بواقع 45 جلسة تدريب، وشارك في التدريب مجموعة من كِبار المدربين المحترفين، وتناولت جميع الفنون الصحفية المتعلّقة بصحافة البيانات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: توزيع جوائز هيكل للصحافة العربية هيكل للصحافة العربية تدريب صحافة البيانات نقابة الصحفيين هیکل للصحافة العربیة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة