مصطفى ميرغني: الفرق ده هو البخلينا واثقين من نصر الله لقواتنا المسلحة
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
قبل مدة من الزمان
اتواصل معاي واحد من القوات المسلحة يتبع للمنطقة العسكرية س
وأنا على معرفة به
فقال لي يا مصطفى
سيد البقالة القريب من بيت قريبكم فلان تقدر تلمنا فيهو ؟
قلت ليهو : لي
قالي والله بنشيل المواد الفيهو ونجردها ليهو ونحول ليهو حقو
عشان ما يتم نهبها من النهابين أو الدعامه
سبحان الله اتواصلت مع بتاع الدكان واتوقعت يقولي شيلوها لوجه الله أو برأس مالها أو بنصف قيمتها أو اسوأ الفروض بحقها كاملا
لكن سبحان الله رفض ذلك كله
وقدر الله انها تتنهب فيما بعد
ما بنعرف ظرفو شنو الله أعلم به
لكن القصة بتوريك الفرق الكبير بين أفراد الميليشيا وأفراد القوات المسلحة
والفرق ده هو البخلينا واثقين من نصر الله لقواتنا المسلحة
مصطفى ميرغني
إنضم لقناة النيلين على واتساب.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.