سودانايل:
2026-07-24@05:14:25 GMT

طيران الكيزان يخلص العالم من قوات جبريل ومناوي

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

ابوالخير الحاج التوم

تعاطف جميع افراد الشعب السوداني مع الحركات المسلحة التي كانت تدعي انها تحارب من أجل القضاء على التهميش والظلم الذي يحدث في دارفور كغيرها من انحاء السودان ، وكنا نظن بحسن نية إن هذه الحركات ستكون النواة لكافة اهل السودان الذين يعانون من الظلم والتهميش بسبب الحكم العسكري الذي يستولي على 82% من ميزانية الدولة لحماية نفسه ، دون ان يرصد اي شيء للتعليم أو الصحة او التنمية الاقتصادية والاهتمام بالانسان السوداني وكرامته ، وقيام ثورة ديسمبر المجيدة التي عمت كافة انحاء السودان / واسقطت الطغمة الحاكمة من الكيزان وعساكرهم ومليشياتهم.


وكل اطياف الشعب السوداني بالداحل والخارج التفت حول هذه الثورة المجيدة ماعدا هذه الحركات المرتزقة العميلة التي سرعان ما انكشفت نوايا والتي اتضح انها كانت عبارة عن مرتزقة يحاربون من اجل السرقة والمال والعيش على الارتزاق في دول الجوار. ودعاهم الثوار للانضمام إلى الثورة ورفضوا منذ الوهلة الاولى أعلنوا أن هذه الثورة لاتخصهم ، ويجب ان يحصلوا على حقهم كاملا ، وفعلا اجتمع معهم الثوار الا انهم رفضوا الاتفاق جملة وتفصيلا ، لكنهم اتفقوا مع الشق العسكري للقضاء على الثورة والثوار سرا ، وبالفعل منذ اليوم الاول لوصولهم للخرطوم كان جبريل ومناوي عبارة عن دعاة حرب وتحريض ، وكانوا يمارسون اعمالا منافية لروح الثورة واتفاق جوبا ، وزاروا تجمعات اهلهم في الخرطوم والجزيرة واشتغلوا تحريضا وبدأوا يطالبون باشياء غير منطقية ، وكما طالبوا بتسليح اهلهم في الجزيرة والخرطوم لمحاربة من لا ادري.
وكما اتفقوا مع عساكر الكيزان للانقلاب على حكومة الثورة ومليشياتهم هي التي القت القبض على الثوار وزجتهم في السجون ن وظنوا انهم بذلك سيحصلون على اكثر مما حصلوا عليه من حكومة الثورة ، الا انهم اكتشفوا ان الكيزان لاصديق لهم، وادخلوهم في حرب عبثية مع الدعم السريع ، واغروهم بالمال على الرغم من أنهم اعلنوا الحياد في بداية هذه الحرب العبثية التي اشتعلت منذ اكثر من سنة ونصف ، ودخلوا مع الجيش في مواجهة مع الدعم السريع مقابل المال ، وقد كشفهم الكيزان واعلنوا ملايين الدولارات التي استلموها حتى يخوضوا الحرب.
والذي يبيع نفسه من أجل المال لا اظنه سينجح ، وبالفعل تمكنت قوات الدعم السريع من هزيمتهم شر هزيمة في الفاشر ، وقام طيران جيش الكيزان بالقضاء على البقية الباقية, اللهم لاشماتة.
من مزايا هذه الحرب العبثية انها كشفت للجميع مدى اجرام هذه الحركات بقيادة فكي جبرين ومناوي وطنبور ومن لف لفهم ، ولا اظن في المستقبل القريب او البعيد ستقوم لهم قائمة ، لأنهم احترفوا البلطجة وخدعوا العالم بشعارات وهمية سرعان ما تطايرت في الهواء. وبهذه الضربات الجوية يكون العالم قد ارتاح من هؤلاء المرتزقة الذين لايهمهم غير المال. فليذهبوا إلى الجحيم غير مأسوف عليهم


toumabu8@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟


بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم 

قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم. 
بعد 23 يوليو اصبحت  "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن. 
التحول هذا ما كان  تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.

1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.

بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي. 
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.

الفرق: القرار ما كان  طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.

 2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.

بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح  دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.

النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.

3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر  خام ونستورد قماش.

بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه   للمصريين وليس  للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت  بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.

 4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة". 
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.

 الخلاصة

ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:

1.  سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2.  اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3.  قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا 
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين 
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري 
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده 
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع 
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي 
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان 
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر 
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر 
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن 
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات

ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر 
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني  ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا 
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله 
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو 
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم 
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي 
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد 
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .

مقالات مشابهة

  • كاريكاتير الثورة
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة