أوكرانيا: ارتفاع قتلى الجيش الروسي لـ645 ألفًا و150 جنديًا
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس إلى 645 ألفًا و150 جنديًا، وذلك منذ بدء العملية العسكرية الروسية.
وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية - في بيان أوردته وكالة أنباء يوكرين فورم - أن الجيش الروسي تكبد 1400 جندي ما بين قتيل وجريح خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت الهيئة أن روسيا فقدت أيضا منذ بدء العملية العسكرية 8 آلاف و800 دبابة و17 ألفا و292 مركبة مدرعة و18 ألفا و475 من النظم المدفعية و1198 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و952 من أنظمة الدفاع الجوي و2595 من صواريخ كروز و369 طائرة مقاتلة و328 مروحية و28 سفينة حربية، فضلا عن 3 آلاف و155 من المعدات الخاصة وغواصة واحدة و25 ألفا و175 من المركبات وخزانات الوقود و15 ألفا و764 طائرة بدون طيار".
وفي سياق متصل، قال رئيس الإدارة العسكرية لإقليم زابوروجيا الأوكراني إيفان فيدوروف إن مدنيًا لقي حتفه، وأُصيب 6 آخرون في غارات جوية شنتها القوات الروسية على الإقليم الليلة الماضية، موضحا أن الروس نفذوا الليلة الماضية 321 غارة على 10 بلدات تابعة للإقليم، كما هاجمت 175 طائرة بدون طيار من مختلف التعديلات بلدات هوليايبول ونوفواندريفكا وروبوتينا ومالا توكماشكا ومالينيفكا وليفادنا، فيما أُصيبت نوفواندريفكا ومالا توكماشكا وروبوتينا بـ6 قذائف من نيران راجمات الصواريخ المتعددة.
وتابع أن الروس نفذوا أيضًا 122 قصفًا مدفعيًا على أراضي هوليايبول ونوفواندريفكا وروبوتينا ومالايا توكماشكا ومالينيفكا وليفادنا، وكان هناك 314 تقريرًا عن تدمير المباني السكنية ومرافق البنية التحتية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا قتلى الجيش الروسي
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.