بوركينا فاسو تعلن إحباط محاولة جديدة لزعزعة استقرار البلاد
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أعلن المجلس العسكري في بوركينا فاسو، إحباط محاولة جديدة لعسكريين سابقين وجماعات إرهابية، من أجل زعزعة استقرار البلاد.
وقال وزير الأمن محمد سانا - فى تصريحات بثها التلفزيون الحكومي - إن المخطط كان يستهدف عدة أهداف تتضمن شن هجوم على سكان بلدة بارسالوجو يوم 24 أغسطس 2024، مضيفا أن مجموعة مكونة من 150 إرهابيا من منطقة شرق بوركينا فاسو كانت ستهاجم أيضا القصر الرئاسي في واجادوجو، في حين كانت مجموعة ثانية ستهاجم قاعدة الطائرات بدون طيار "للتصدي لأي فعل مضاد".
وأشار الوزير - بحسب ما نقل "راديو فرنسا الدولي" في نشرته الإفريقية - إلى أن ثمة مجموعة ثالثة، قادمة من كوت ديفوار، كانت ستشن هجمات على الحدود لتفريق قوات الدفاع والأمن.
اقرأ أيضاً«لوموند»: بوركينا فاسو تحتجز عسكريا فرنسيا سابقا للاشتباه في تورطه بأنشطة تجسس
ماذا يقول التاريخ عن مواجهات مصر وبوركينا فاسو قبل لقاء الليلة؟
القنوات الناقلة ومعلق مباراة مصر ضد بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بوركينا فاسو واجادوجو بورکینا فاسو
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.