محافظ الفيوم يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مطالب المواطنين
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
استقبل الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لمناقشة عدد من القضايا والملفات المهمة بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية، والوقوف على مشكلات واحتياجات المواطنين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، وبحث سبل التعاون في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن الفيومي.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، وأحمد شاكر سكرتير عام المحافظة المساعد.
الاحتياجات اليومية للمواطنين
يأتي اللقاء استكمالاً لسلسلة اللقاءات الفردية والجماعية التي يعقدها محافظ الفيوم، مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ممثلي الشعب، لمتابعة تنفيذ الطلبات المقدمة منهم والتي تمس الاحتياجات اليومية للمواطنين، وبحث عدداً من الملفات التنموية المهمة، والمشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات.
واستمع محافظ الفيوم، خلال اللقاء، لطلبات النواب المقدمة لخدمة دوائرهم، وكذا المقترحات والمشكلات المتعلقة بقطاعات المرافق والخدمات، وأكد المحافظ على أهمية تضافر جهود الأجهزة التنفيذية والشعبية، لحل مشكلات المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
وأكد "الأنصاري"، على أهمية التواصل الدائم بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والأجهزة التنفيذية، للمساهمة في حل مشاكل المواطنين وتوفير احتياجاتهم، والتكامل الدائم لتحسين سبل الحياة والارتقاء بمراكز ومدن المحافظة، مشيداً بدورهم الفعال في التواصل مع المواطنين، للتعرف على مشكلاتهم ووضع حلول عاجلة لها، فضلاً عن التعاون المثمر مع أجهزة المحافظة، بما يعود بالنفع والفائدة على المواطن الفيومي في المقام الأول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الفيوم النواب الشيوخ مطالب المواطنين
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.