السفير الياباني بالقاهرة يشيد بجهود وزارة الزراعة المصرية في نقل الخبرات الزراعية إلى دول قارة افريقيا
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أشاد السفير اوكا هيروشي السفير الياباني بالقاهرة بجهود وزارة الزراعة المصرية في نقل الخبرات الزراعية إلى دول قارة إفريقيا في مجالات وأنشطة زراعية مختلفة منها إنتاج وزراعة الأرز تنمية الثروة السمكية وغيرها من البرامج التدريبية التي يقوم بها المركز المصري الدولي للزراعة، وطلب مزيد من التعاون المشترك في هذا المجال بهدف رفع كفاءة وبناء قدرات العاملين بقطاع الزراعة بدول القارة الإفريقية.
قطاع الزراعة بالدول الإفريقية
كما أشاد كاتو كين، مدير مكتب الجايكا بالقاهرة بالمجهودات التي تنفذها وزارة الزراعة والحكومة المصرية في دعم قطاع الزراعة بالدول الأفريقية والذي يعتبر أحد أهم أهداف الوكالة اليابانية لتنمية قطاع الزراعة بالقارة الأفريقية.
يأتي ذلك في إطار اتفاقية التعاون الثلاثي بين كلا من وزارة الزراعة (المركز المصري الدولي للزراعة) ووزارة الخارجية المصرية (الوكالة المصرية للشراكة من آجل التنمية) والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (الجايكا)، وتحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
في سياق آخر، قام المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتسليم شهادات لعدد ١٥ مبعوث من ١٢ دولة إفريقية (بنين - بوركينافاسو - تنزانيا - جنوب السودان - زامبيا - زيمبابوي - ساحل العاج- غانا – غينيا – كاميرون – مدغشقر – ملاوي)، في البرنامج التدريبي تنمية المزارع السمكية لتحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا، والذي تضمن الاطلاع على الأساليب الحديثة للاستزراع السمكي، إدارة المزارع والمفرخات السمكية ، طرق تغذية الأسماك وأنواع العلف المختلفة وتصنيعه، تربية الأسماك وانتاج سلالات وحيدة الجنس وأمراض الأسماك، وكيفية الوقاية منها والحد من انتشارها، وغيرها من الموضوعات المهمة.
وفي كلمته نيابة عن وزير الزراعة، أشار المهندس مصطفى الصياد إلى اهتمام الوزارة بتقديم الدعم اللازم لأشقائنا في إفريقيا، وقال إن قطاع الأسماك في مصر من بين القطاعات التي حدث بها تطور كبير خلال السنوات القليلة الماضية، وإنه يمثل ركيزة اساسية لدول القارة بما تمتلكه من شواطئ وأنهار وموارد بشرية
كما ان مصر تنتج نحو ٢ مليون طن من الاسماك منها ١.٦ مليون من الاستزراع السمكي ونحو ٤٠٠ الف طن من الانهار والبحيرات الطبيعية في مصر.
وأضاف "الصياد" ان وزارة الزراعة دائما على استعداد لتقديم الدعم الفني لدول افريقيا ليس فقط في قطاع الاسماك ولكن في كل الانشطة الزراعية.
كما قدم الشكر لكلاً من الجايكا والوكالة المصرية للشراكة من اجل التنمية،
ومن جانبه أشار الدكتور سعد موسي المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية في كلمته الافتتاحية إلى اهتمام وزارة الزراعة بنقل التجارب المصرية الناجحة في جميع الأنشطة المختلفة بقطاع الزراعة في مصر الي دول القارة الأفريقية الشقيقة، مشيراً إلى أنه تم تدريب حوالى ٥٥٠ متدرب من الدول الأفريقية منذ توقيع الاتفاقية.
واضاف موسي ان برنامج تنمية الثروة السمكية من آجل تحقيق الامن الغذائي في افريقيا، ياتي في اطار تنفيذ اتفاقية التعاون الثلاثي بين كلا من الجايكا ووزارة الزراعة متمثلة في المركز المصري الدولي للزراعة ووزارة الخارجية المصرية، أخذا في الاعتبار أن الثروة السمكية هي احد اهم مكونات الامن الغذائي الافريقي،
كما اشار الى الدعم المقدم من علاء فاروق وزير الزراعة للأنشطة الارشادية التي ينفذها المركز المصري الدولي للزراعة.
واضاف ان هناك تواصل وتنسيق دائم بين الوكالة المصرية ووزارة الزراعة والوكالة اليابانية للتنمية (الجايكا) لتقديم الدعم الفني اللازم لدول القارة الأفريقية للمساهمة بهدف تحقيق الامن الغذائي للشعوب الافريقية.
وقدم "موسي" الشكر لكل العاملين بالمركز المصري الدولي للزراعة لقيامه بتنفيذ انشطة التعاون بين وزارة الزراعة والجايكا والجهات الدولية المانحة الاخري وذلك للمساهمة فى نقل التكنولوجيات الحديثة المنفذة بقطاع الزراعة في مصر الى الدول الافريقية الشقيقة.
كما اضاف السفير اشرف ابراهيم الامين العام للوكالة المصرية للشراكة من آجل التنمية بوزارة الخارجية الى اتفاق التعاون الثلاثي المشترك بين الوكالة المصرية والجايكا منذ ١٩٨٧ والمركز المصري الدولي للزراعة وإلى دور وزارة الزراعة من خلال أجهزتها الفنية في نقل الخبرات المصرية إلى دول القارة الأفريقية الشقيقة.
كما أشاد بالدور المهم الذي يلعبه المركز الدولي للزراعة في تعزيز أواصر التعاون مع الدول الأفريقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع الزراعة الدول الإفريقية وزير الزراعة قطاع الاسماك الأفريقية الشقيقة وزارة الخارجية القارة الأفریقیة الوکالة المصریة وزارة الزراعة قطاع الزراعة وزیر الزراعة دول القارة فی مصر
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.