الأرصاد تكشف أسباب الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
كشفت هيئة الأرصاد الجوية عن أسباب الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة التي يشعر بها المواطنون، وخاصة في ساعات المساء والليل المتأخر وحتى الصباح الباكر.
وأوضحت الأرصاد أن هذا التغيير يحدث بعد انتهاء فصل الصيف وبداية فصل الخريف، حيث:
تغير الكتل الهوائية: تختفي الكتل الهوائية الصحراوية الحارة، لتحل محلها كتل هوائية معتدلة وباردة أحيانًا قادمة من جنوب شرق أوروبا.نشاط الرياح: يُلاحظ نشاط الرياح المعتدلة، مما يساهم في تلطيف حالة الطقس خلال ساعات النهار.انخفاض درجات الحرارة الصغرى: تنخفض قيم الحرارة الصغرى خلال ساعات الليل، مما يؤدي إلى درجات حرارة أكثر برودة.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء
إليك درجات الحرارة الصغرى والعظمى لعدة مدن على مستوى الجمهورية:
| القاهرة | 22 | 32 |
| 6 أكتوبر | 21 | 33 |
| بنها | 22 | 32 |
| دمنهور | 21 | 31 |
| وادي النطرون | 21 | 31 |
| كفر الشيخ | 22 | 30 |
| المنصورة | 22 | 31 |
| الزقازيق | 22 | 32 |
| شبين الكوم | 22 | 31 |
| طنطا | 22 | 31 |
| دمياط | 23 | 29 |
| بورسعيد | 23 | 30 |
| الإسماعيلية | 21 | 33 |
| السويس | 23 | 32 |
| العريش | 22 | 30 |
| رفح | 22 | 29 |
| رأس سدر | 23 | 33 |
| نخل | 17 | 31 |
| سانت كاترين | 14 | 27 |
| الطور | 26 | 33 |
| طابا | 24 | 30 |
| شرم الشيخ | 26 | 36 |
| الإسكندرية | 23 | 30 |
| العلمين | 22 | 29 |
| مطروح | 22 | 29 |
| السلوم | 23 | 34 |
| سيوة | 21 | 36 |
| الغردقة | 25 | 36 |
| مرسى علم | 26 | 37 |
| شلاتين | 27 | 37 |
| حلايب | 29 | 35 |
| أبو رماد | 28 | 35 |
| رأس حدربة | 28 | 33 |
| الفيوم | 22 | 33 |
| بني سويف | 22 | 33 |
| المنيا | 21 | 35 |
| أسيوط | 22 | 36 |
| سوهاج | 22 | 36 |
| قنا | 25 | 37 |
| الأقصر | 24 | 38 |
| أسوان | 26 | 38 |
| الوادي الجديد | 25 | 37 |
| أبو سمبل | 26 | 38 |
الطقس العام: مع بداية فصل الخريف، تتجه درجات الحرارة نحو الانخفاض التدريجي، مما يعكس تحسنًا في الأحوال الجوية، خاصةً خلال ساعات الليل.أهمية التحسين: استمرار تحسين الطقس يساعد على تعزيز الراحة العامة للمواطنين ويدعم الأنشطة اليومية المختلفة.نصائح للمواطنينيُنصح المواطنين بارتداء ملابس خفيفة خلال النهار، مع أخذ الاحتياطات اللازمة عند الخروج في المساء، نظرًا لانخفاض درجات الحرارة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأرصاد الانخفاض الطقس حالة الجو درجات الحرارة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".