كشفت هيئة الأرصاد الجوية عن أسباب الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة التي يشعر بها المواطنون، وخاصة في ساعات المساء والليل المتأخر وحتى الصباح الباكر.

وأوضحت الأرصاد أن هذا التغيير يحدث بعد انتهاء فصل الصيف وبداية فصل الخريف، حيث:

تغير الكتل الهوائية: تختفي الكتل الهوائية الصحراوية الحارة، لتحل محلها كتل هوائية معتدلة وباردة أحيانًا قادمة من جنوب شرق أوروبا.

نشاط الرياح: يُلاحظ نشاط الرياح المعتدلة، مما يساهم في تلطيف حالة الطقس خلال ساعات النهار.انخفاض درجات الحرارة الصغرى: تنخفض قيم الحرارة الصغرى خلال ساعات الليل، مما يؤدي إلى درجات حرارة أكثر برودة.

 

درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء

إليك درجات الحرارة الصغرى والعظمى لعدة مدن على مستوى الجمهورية:

المدينةالصغرىالعظمى
القاهرة2232
6 أكتوبر2133
بنها2232
دمنهور2131
وادي النطرون2131
كفر الشيخ2230
المنصورة2231
الزقازيق2232
شبين الكوم2231
طنطا2231
دمياط2329
بورسعيد2330
الإسماعيلية2133
السويس2332
العريش2230
رفح2229
رأس سدر2333
نخل1731
سانت كاترين1427
الطور2633
طابا2430
شرم الشيخ2636
الإسكندرية2330
العلمين2229
مطروح2229
السلوم2334
سيوة2136
الغردقة2536
مرسى علم2637
شلاتين2737
حلايب2935
أبو رماد2835
رأس حدربة2833
الفيوم2233
بني سويف2233
المنيا2135
أسيوط2236
سوهاج2236
قنا2537
الأقصر2438
أسوان2638
الوادي الجديد2537
أبو سمبل2638

 

الطقس العام: مع بداية فصل الخريف، تتجه درجات الحرارة نحو الانخفاض التدريجي، مما يعكس تحسنًا في الأحوال الجوية، خاصةً خلال ساعات الليل.أهمية التحسين: استمرار تحسين الطقس يساعد على تعزيز الراحة العامة للمواطنين ويدعم الأنشطة اليومية المختلفة.نصائح للمواطنينيُنصح المواطنين بارتداء ملابس خفيفة خلال النهار، مع أخذ الاحتياطات اللازمة عند الخروج في المساء، نظرًا لانخفاض درجات الحرارة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأرصاد الانخفاض الطقس حالة الجو درجات الحرارة درجات الحرارة

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»