«التومي» يبحث تعزيز التعاون مع ألمانيا
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
في إطار زيارته إلى ألمانيا، عقد وزير الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية بدر الدين التومي، اجتماعا مع المدير العام للرابطة الألمانية للمرافق العامة المحلية (VKU) انغبرت ليبينج، ناقش تعزيز التعاون بين وزارة الحكم المحلي والرابطة.
وتم خلال الاجتماع، “استعراض برامج الرابطة ونهج وآليات عملها والخدمات التي تقدمها وعلاقاتها بالبلديات”.
وتطرق الاجتماع إلى “مناقشة نهج وآليات تقديم الخدمات البلدية، بالإضافة إلى استعراض النماذج المختلفة لتقديم الخدمات البلدية، وبحث كيفية تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن مناقشة التحديات التي تواجه البلديات في تقديم الخدمات”.
وأكد التومي، خلال الاجتماع، “على أهمية بحث وتطوير البرامج والآليات الناجحة في كيفية تأمين وتفعيل مصادر التمويل المتاحة للمشاريع الخاصة بالبلديات الليبية، وتحسين البنية التحتية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتشجيع التوجه نحو الابتكار والتحول الرقمي في هذا المسار”.
هذا وحضر الاجتماع، عمداء بلديات (شحات، مسلاتة، زويلة)، ومدير الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي ومدير مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات.
ووصل أمس إلى العاصمة الألمانية برلين، وفد يُمثل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة وزير الحكم المحلي بدر الدين التومي، رفقة عمداء بلديات شحات ومسلاتة وزويلة، ومدير الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بالوزارة ومديرة مكتب التعاون الدولي تلبية لدعوة رسمية، لمناقشة كافة برامج التعاون الثنائي في قطاع الحكم المحلي بين الدولة الليبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وقال “التومي” والوفد المرافق له بزيارة إلى مقر البرلمان الألماني بالعاصمة برلين، حيث كان في استقبالهم رئيس لجنة التعاون الاقتصادي والتنمية بالبرلمان الألماني “كريستوف هوفمان”.
وعُقد خلال الزيارة اجتماع بمشاركة أعضاء من لجان الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان بالبرلمان الألماني، تم خلاله “مناقشة برامج التعاون المشتركة بين دولة ليبيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية”.
وأشاد الوزير “بمستوى التعاون المتقدم بين البلدين، والنجاحات التي حققتها الشراكة الألمانية- الليبية في عدة مجالات بليبيا، منها دعم برامج التحول الرقمي، وتمكين المرأة، وتعزيز دور الشباب ضمن مختلف مستويات الإدارة المحلية بليبيا”.
وأشار “إلى أهمية مواصلة الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، بهدف تعميق العلاقات وتطوير البرامج المشتركة في كافة مجالات التعاون، ودعم برامج التدريب ورفع القدرات، وتوفير المعدات للبلديات الليبية لدعم أنشطتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين”.
من جانبه أكد رئيس لجنة التعاون الاقتصادي والتنمية بالبرلمان الألماني، على “أهمية استمرار التعاون بين ألمانيا وليبيا”، مشيرًا إلى “فرص الاستثمار الواعدة أمام الشركات الألمانية في السوق الليبية، خاصة في مجالات التكنولوجيا وإدارة النفايات الصلبة والسائلة والكهرباء والطاقات المتجددة”.
آخر تحديث: 25 سبتمبر 2024 - 12:20
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا وألمانيا الحکم المحلی
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.