وكيل «رياضة الجيزة» يتابع تنفيذ أنشطة مبادرة «بداية» في الواحات البحرية
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
أكد الدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية بمنطقة الواحات البحرية، لافتا إلى قيام مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، بتنفيذ العديد من الأنشطة الشبابية التي تستهدف تعزيز الهوية المصرية، وبث مبادئ وقيم الانتماء والولاء للوطن، ضمن المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك على هامش جولاته التفقدية التي يقوم بها لمتابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري»، والتي وصلت محطة الواحات البحرية.
وأشار «الصبروط» إلى أن تطوير منطقة الواحات البحرية يأتي ضمن مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان، والتي دشنتها الدولة لتوفير بيئة رياضية متميزة تخدم الشباب، وتفتح أمامهم فرصًا حقيقية لزيادة التنمية والوعي والمشاركة الإيجابية والفعالة في بناء مستقبل الوطن.
تطوير المنشآت الرياضية بالواحات البحريةوشهدت جولة وكيل وزارة الشباب والرياضة بمنطقة الواحات البحرية، زيارة عدد من المنشآت الرياضية والشبابية ومراكزشباب الغربية ومركز شباب طبل أمون ومركز شباب القصر، حيث اطلع على ما انتهت إليه عمليات التطوير، ورصد الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع.
ووجه بضرورة رفع كفاءة مراكز الشباب، وإعادة هيكلة المباني الإدارية لبعض مراكز الشباب بالمنطقة، بما يتناسب مع منظومة التطوير وخطة التطوير الاستثماري، وتنجيل ملاعب كرة القدم، واستغلال الأماكن الشاغرة في الاستثمار الزراعي، في مركز شباب القصر، لا سيما أن المركز يمتد على أكثر من 35 فدانا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مراكز الشباب بداية جديدة مبادرة بداية جديدة وزارة الشباب الواحات البحریة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.